كيسمايو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
كرّم الاتحاد الإفريقي قوات الجيش الكيني العاملة ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال بمنحها ميداليات تقديراً لإسهاماتها في دعم الأمن والاستقرار وجهود بناء الدولة في البلاد.
وجرت مراسم التكريم في مدينة كيسمايو جنوبي الصومال، حيث أشرف عليها قائد قطاع العمليات الثاني في بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، العميد إدوارد باندا، نيابة عن قائد قوة البعثة الفريق سام كافوما، بحضور عدد من المسؤولين المحليين والدوليين.
وشارك في الحفل وزير الأمن في ولاية جوبالاند يوسف حسين عثمان، إلى جانب رئيس بعثة الأمم المتحدة الانتقالية في الصومال فيرناندو تومي، وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية.
وأشاد العميد باندا بأداء القوات الكينية خلال فترة انتشارها التي استمرت 14 شهراً، مؤكداً أنها أظهرت مستوى عالياً من الانضباط والاحترافية، وأسهمت بشكل ملموس في تعزيز الأمن في المناطق التي عملت فيها ضمن نطاق مسؤوليتها.
من جانبهم، أشاد المسؤولون المحليون والدوليون بدور القوات الكينية في دعم العمليات الأمنية والتعاون مع القوات الصومالية، إضافة إلى مشاركتها في برامج تدريب وبناء قدرات الأجهزة الأمنية المحلية.
وتُعد كينيا من أكبر الدول المساهمة بالقوات في بعثات الاتحاد الإفريقي في الصومال، حيث لعبت قواتها دوراً محورياً خلال السنوات الماضية في عمليات مكافحة الجماعات المسلحة ودعم الاستقرار في جنوب البلاد.
تشارك قوات من عدة دول إفريقية ضمن بعثات الاتحاد الإفريقي في الصومال بهدف دعم الحكومة الفيدرالية في جهودها لمكافحة التمرد وتعزيز الأمن والاستقرار. وقد لعبت القوات الكينية دوراً بارزاً في العمليات العسكرية ومهام الاستقرار في جنوب الصومال، خاصة في المناطق القريبة من الحدود. وعلى مدى أكثر من عقد، ساهم هذا الوجود في تقليص نفوذ الجماعات المسلحة ودعم بناء مؤسسات الأمن المحلية، رغم التحديات الأمنية والسياسية المعقدة التي لا تزال تواجه البلاد. ويأتي هذا التكريم في إطار الاعتراف الإقليمي والدولي بالتضحيات التي تقدمها القوات المشاركة في بعثات حفظ السلام ودورها في دعم عملية بناء الدولة في الصومال














