بوصاصو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أفادت مصادر محلية من مناطق جبال علمسكاد بإقليم بري، أن عناصر يُعتقد انتماؤهم لتنظيم داعش نفذوا هجوماً ليلياً استهدف البنية التحتية للاتصالات في منطقة شيبّاب التابعة لمديرية قندلا، ما أدى إلى تعطيل جزئي في خدمات الاتصال بالمنطقة.
وذكرت المصادر أن المهاجمين قاموا بتفجير برج تابع لشركة “غوليس” للاتصالات، حيث كان يقع بالقرب من قرية شيبّاب، وهو ما تسبب في انقطاع الخدمة عن عدد من التجمعات السكانية التي تعتمد على هذا البرج في ربطها بشبكة الاتصالات الرئيسية في المنطقة الجبلية.
وبحسب المعلومات الأولية، لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية جراء الحادث، فيما اقتصرت الأضرار على تدمير البنية التحتية للاتصالات، الأمر الذي انعكس مباشرة على مستوى التواصل بين السكان والمناطق المجاورة.
ويُعد هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال العام الجاري الذي يستهدف فيه التنظيم منشآت الاتصالات في منطقة شيبّاب، والتي تُعتبر نقطة اتصال استراتيجية تربط عدداً من القرى والتجمعات السكانية في جبال علمسكاد.
كما سبق أن شهدت المنطقة نفسها في أواخر شهر أبريل الماضي حادثة مماثلة، أسفرت عن مقتل اثنين من موظفي شركة “غوليس”، في هجوم نُسب إلى عناصر التنظيم، ما يسلط الضوء على استمرار التهديدات الأمنية ضد البنية التحتية الحيوية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد المخاوف من استهداف المنشآت المدنية والخدمية في المناطق النائية، الأمر الذي يزيد من تعقيد الوضع الأمني ويؤثر على حياة السكان اليومية واعتمادهم على خدمات الاتصال الأساسية.
تعكس هذه الهجمات المتكررة في جبال علمسكاد التحديات الأمنية المستمرة التي تواجه البنية التحتية الحيوية في بعض المناطق النائية من الصومال، خاصة تلك المرتبطة بخدمات الاتصالات التي تمثل شرياناً أساسياً لحياة السكان. كما يبرز استهداف هذه المنشآت محاولة لإضعاف الروابط بين المجتمعات المحلية ومراكز الخدمات والإدارة، مما يزيد من صعوبة الأوضاع الإنسانية في تلك المناطق.














