أفغويي – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
عُقد أمس الأحد في مدينة أفغويي بإقليم شبيلي السفلى اجتماع برئاسة نائب وزير الأمن، محمد يوسف محمد، لبحث الوضع الأمني والعمليات العسكرية الجارية في الإقليم، بمشاركة مسؤولين إداريين وأعضاء في مجلس النواب وضباط من الأجهزة الأمنية، في إطار متابعة التطورات الميدانية وتقييم الجهود المبذولة لتعزيز الأمن.
وركز الاجتماع على الوضع الأمني العام في الإقليم وسير العمليات التي تنفذها القوات المسلحة الصومالية، إلى جانب الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن في المناطق المختلفة. واستمع نائب وزير الأمن إلى تقرير من محافظ شبيلي السفلى، عبد الفتاح سيد أحمد سيدي، تناول التطورات الأمنية ونتائج العمليات والجهود المبذولة لتأمين مناطق الإقليم.
وقال سيدي إن القوات حققت نتائج مهمة خلال العمليات الأخيرة، مشيراً بصورة خاصة إلى المواجهات التي شهدتها منطقتا بصرة وبغداد في شبيلي السفلى. وتناول التقرير كذلك مستوى التقدم في جهود تأمين المناطق، فيما ناقش المشاركون سبل تعزيز التنسيق بين الإدارة المحلية والمؤسسات الأمنية ومواصلة متابعة التطورات الميدانية.
وشارك في الاجتماع عدد من الوزراء وأعضاء مجلس النواب، إلى جانب نائبي محافظ الإقليم للشؤون السياسية والتخطيط، ومسؤولي إدارة مدينة أفغويي، وعدد من ضباط الأجهزة الأمنية، حيث شكل الاجتماع منصة لمراجعة الوضع الأمني وتبادل التقييمات بشأن العمليات الجارية وتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والأمنية المعنية.
يمثل إقليم شبيلي السفلى أحد الأقاليم ذات الأهمية الأمنية والجغرافية في جنوب الصومال، ما يجعل استقرار مناطقه مرتبطاً بفاعلية الإدارة المحلية وقدرة المؤسسات الأمنية على متابعة التطورات الميدانية. وتكتسب الاجتماعات التي تجمع المسؤولين الإداريين والأمنيين أهمية في توحيد التقييمات وتنسيق الاستجابة، خصوصاً مع استمرار العمليات الرامية إلى تعزيز حضور مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار في الإقليم.














