بيدوا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
احتجزت الشرطة في مدينة بيدوا ثلاثة أشخاص، بينهم امرأتان وشاب، على خلفية وفاة طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات، عُثر على جثمانها بعد يومين من الإبلاغ عن فقدانها، فيما تواصل السلطات التحقيق لتحديد ملابسات الوفاة والمسؤولية عنها.
وعُرفت الطفلة باسم إخلاص إبراهيم أمين، وكانت أسرتها قد أبلغت عن فقدانها نحو الساعة الثانية من ظهر الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول الجاري، قبل أن يُعثر على جثمانها مساء الجمعة 25 سبتمبر/أيلول في مركز لصحة الأم والطفل ملاصق لمنزل الأسرة في منطقة حقصور بمدينة بيدوا. وأفادت الشرطة بأن قوات الأمن شاركت على مدى يومين في عمليات البحث عنها عقب تلقي بلاغ فقدانها.
ونُقل الجثمان إلى مستشفى إقليم باي لإجراء الفحوص الطبية اللازمة وتحديد سبب الوفاة. وقال إبراهيم محمد أمين، أحد أقارب الطفلة، إن الأسرة لاحظت آثارًا على جسدها اعتقدت أنها قد تشير إلى تعرضها للاعتداء والخنق بحبل، إلا أن السلطات لم تعلن نتائج الفحص الطبي حتى الآن، ولم يتحدد رسميًا سبب الوفاة أو ظروفها.
وقال مسؤول في شرطة بيدوا إن ثلاثة أشخاص احتُجزوا على ذمة التحقيق، موضحًا أن الشاب كان يعمل حارسًا في الموقع الذي عُثر فيه على الجثمان، فيما لم تُعلن الشرطة توجيه اتهامات رسمية إلى أي منهم. وأضاف أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولية استنادًا إلى نتائج التحقيق والأدلة المتاحة.
وفي السياق، وجّه زعيم ولاية جنوب غرب الصومال، آدم محمد نور (آدم مدوبي)، الأجهزة الأمنية إلى الإسراع في التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من تثبت مسؤوليته، فيما طالبت أسرة الطفلة بكشف ملابسات وفاتها وتحديد المسؤولين عنها وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.
وكانت أسرة إخلاص من بين الأسر النازحة التي نُقلت في يوليو/تموز الماضي إلى مساكن جديدة في منطقة حقصور بمدينة بيدوا، الواقعة ضمن منطقة وجير. وتستضيف بيدوا أعدادًا كبيرة من الأسر النازحة جراء الصراعات والأزمات الإنسانية، فيما تواصل السلطات في القضية الحالية إجراءات التحقيق والفحص الطبي لتحديد سبب الوفاة والوقائع المرتبطة بها قبل تحديد أي مسؤولية جنائية.














