أديس أبابا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
رحّب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، اليوم الخميس، بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بأنه خطوة مهمة نحو خفض التوترات وتعزيز فرص السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد رئيس المفوضية أن التفاهم بين الجانبين يعكس أهمية الحوار والدبلوماسية كوسيلة فعالة لمعالجة الخلافات الدولية، مشيراً إلى أن الاتفاق يبعث برسائل إيجابية بشأن إمكانية تسوية الأزمات المعقدة عبر الوسائل السلمية.
وأضاف أن المنطقة والعالم بحاجة إلى مبادرات تسهم في بناء الثقة بين الدول وتعزيز الأمن الجماعي، لافتاً إلى أن أي تقدم في مسارات التهدئة ينعكس بصورة إيجابية على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن الاتفاق من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والتفاهم بين مختلف الأطراف، بما يعزز فرص التنمية والاستقرار في منطقة تُعد من أكثر مناطق العالم تأثيراً على الأمن والاقتصاد العالميين.
وأشاد رئيس المفوضية بالجهود السياسية والدبلوماسية التي أسهمت في الوصول إلى هذا التفاهم، مثمناً الدور الذي اضطلعت به الأطراف المشاركة في تقريب وجهات النظر وتوفير مناخ ملائم للحوار.
كما نوه بالمساهمات التي قدمتها دول عدة في دعم مسار المفاوضات، معتبراً أن نجاح أي عملية سلام يتطلب إرادة سياسية وتعاوناً دولياً يضع المصالح المشتركة فوق الخلافات.
وأكد أن الاتحاد الإفريقي سيواصل دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز السلم والحوار بين الدول، انطلاقاً من قناعته بأن الاستقرار الدولي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بترسيخ ثقافة التفاهم واحترام السيادة والتعاون المتبادل.
واختتم تصريحه بالتعبير عن أمله في أن يشكل الاتفاق بداية مرحلة جديدة من التهدئة والتعاون البنّاء، بما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي ويدعم جهود تحقيق السلام المستدام.
يأتي ترحيب الاتحاد الإفريقي في وقت تشهد فيه الساحة الدولية اهتماماً متزايداً بمسارات خفض التوتر في المناطق التي تشهد أزمات ممتدة، ولا سيما في الشرق الأوسط الذي ظل لعقود محوراً للتجاذبات السياسية والأمنية الدولية.
ويرى مراقبون أن نجاح أي اتفاق بين القوى المؤثرة في المنطقة يمكن أن ينعكس إيجاباً على حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة والاستقرار الإقليمي، فضلاً عن إتاحة فرص أوسع للتعاون الدولي والتنمية المشتركة، وهي أهداف يحرص الاتحاد الإفريقي على دعمها في إطار رؤيته لتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.















