غروي – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أكدت حكومة ولاية بونتلاند أن لديها مسؤولية مباشرة تجاه متابعة التطورات الأمنية التي شهدتها منطقة أريعديي في إقليم سول، والتي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى خلال اشتباكات قبلية مسلحة شهدتها المنطقة مؤخراً.
وقال وزير الدولة بوزارة الإعلام في بونتلاند، نجيب برخدلى ورسمى، خلال جلسة أمام برلمان الولاية، إن ما جرى في الإقليم يمثل حدثاً مؤلماً ومقلقاً، مشيراً إلى أن الحكومة تنظر إليه باعتباره قضية إنسانية وأمنية تتطلب تدخلاً عاجلاً لاحتواء تداعياتها.
وأضاف الوزير أن بونتلاند تتقدم بخالص التعازي إلى أسر الضحايا، مؤكداً أن استمرار مثل هذه الأحداث يفرض على الجميع، من مؤسسات رسمية وقيادات مجتمعية، التحرك بشكل جاد لوقف العنف ومنع تكرار مثل هذه المآسي.
وأوضح أن دور الوجهاء والشيوخ والآليات التقليدية في حل النزاعات يظل أساسياً في هذه المرحلة، إلى جانب الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المتأثرة.
وبحسب معلومات محلية، فقد أسفرت الاشتباكات في منطقة أريعديي عن مقتل أكثر من 20 شخصاً، بينهم نساء وشيوخ، إضافة إلى إصابة آخرين، في واحدة من أكثر الحوادث دموية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وتشهد بعض المناطق في الصومال بين الحين والآخر نزاعات قبلية مسلحة تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، وسط دعوات متكررة لتعزيز المصالحة المجتمعية والحد من أسباب التوتر.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه النزاعات دون حلول مستدامة قد يفاقم من حالة عدم الاستقرار، ويؤثر على جهود بناء السلام في المناطق المتأثرة.
تُعد النزاعات القبلية من أبرز التحديات الأمنية والاجتماعية في عدد من مناطق الصومال، حيث تنشب غالباً نتيجة عوامل محلية متداخلة تتعلق بالموارد والعلاقات الاجتماعية وضعف آليات فض النزاعات. وتؤكد جهات محلية أن تجاوز هذه الأزمة يتطلب تعاوناً حقيقياً بين الحكومة والقيادات التقليدية والمجتمع المدني، بما يضمن تعزيز المصالحة وترسيخ الاستقرار بشكل دائم.














