كسمايو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
قدم رئيس ولاية جوبالاند، أحمد محمد إسلام (أحمد مدوبي)، تعازيه إلى الشعب الصومالي عموماً وسكان جوبالاند على وجه الخصوص، في وفاة السلطان محمد بشير مدوبي يرو، أحد أبرز شيوخ وأعيان المجتمع الذين عُرفوا بأدوارهم في الإصلاح الاجتماعي وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأكد الرئيس في رسالة تعزية أن الفقيد كان من الشخصيات التقليدية التي حظيت باحترام واسع في الأوساط المجتمعية، لما عُرف عنه من حكمة ورصانة وإسهامات متواصلة في معالجة الخلافات وتقريب وجهات النظر بين مكونات المجتمع.
وأشار إلى أن السلطان الراحل كرّس جانباً كبيراً من حياته لخدمة مجتمعه، وأسهم في جهود إحلال السلام وتعزيز قيم التعايش والتفاهم، كما لعب دوراً بارزاً في الحفاظ على الموروث الثقافي والعادات الإيجابية التي تميز المجتمع الصومالي.
وأضاف أن رحيل السلطان محمد بشير يمثل خسارة لشريحة واسعة من أبناء المجتمع الذين عرفوه قائداً مجتمعياً وصوتاً للحكمة في العديد من المحطات المهمة، مؤكداً أن سيرته ستبقى حاضرة بما قدمه من جهود في خدمة السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي.
كما توجه رئيس جوبالاند بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه وأصدقاءه وجميع أبناء جوبالاند الصبر والسلوان.
وشهدت الأوساط الاجتماعية في جوبالاند حالة من الحزن عقب الإعلان عن وفاة السلطان، حيث تداولت شخصيات مجتمعية وقيادات محلية رسائل نعي وإشادة بمسيرته ودوره في خدمة المجتمع وإصلاح ذات البين.
يحظى شيوخ وأعيان المجتمع في الصومال بمكانة راسخة في الحياة العامة، حيث يضطلعون بأدوار محورية في الوساطة وحل النزاعات وتعزيز التماسك الاجتماعي. وعلى مدى عقود، أسهمت القيادات التقليدية في دعم جهود الاستقرار وبناء السلم الأهلي، ما جعلها شريكاً أساسياً في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتعزيز قيم التعايش بين مختلف مكونات المجتمع الصومالي.














