هرجيسا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعربت لجنة حقوق الإنسان الوطنية في صوماليلاند عن قلقها إزاء توقيف شاعر وصحفيين اثنين، معتبرة أن توقيفهم من دون أوامر اعتقال يثير مخاوف بشأن الالتزام بالضمانات القانونية المتعلقة بالحرية الشخصية وإجراءات التوقيف.
وقالت اللجنة، في بيان أصدرته السبت، إنها تابعت قضية الشاعر إسماعيل يوسف عبدي، المعروف باسم جيهيي، والصحفي عبد الغني حسين أبوكر، المعروف باسم بايلود، اللذين أوقفا على خلفية قصيدة ألقاها الأول وتولى الثاني تسجيلها وبثها.
وأوضحت أن جيهئيي أوقف في 29 أغسطس، فيما أوقف أبوكر في 12 سبتمبر، مشيرة إلى أن كليهما أوقف من دون أمر توقيف، وقالت إن ذلك يثير مخاوف بشأن مدى الالتزام بالضمانات القانونية المنظمة لإجراءات الاعتقال وحماية الحق في الحرية الشخصية.
وفي قضية منفصلة، أفادت اللجنة بأنها تلقت في 10 سبتمبر معلومات بشأن توقيف الصحفي حسن سليمان هارون، المعروف باسم غليط، من جانب إدارة التحقيقات الجنائية. وأضافت أنها أجرت معه مقابلة قصيرة، أكد خلالها عدم تعرضه لسوء معاملة، لكنه أفاد بأنه أوقف أيضاً من دون أمر توقيف.
وقالت اللجنة إن غليط أُطلق سراحه لاحقاً، بينما ظل جيهيي وأبوكر قيد الاحتجاز عند صدور بيانها، مرحبة بالإفراج عن غليط ومؤكدة حق كل شخص قيد الاحتجاز في العدالة والحماية التي تكفلها حقوقه الدستورية.
ودعت اللجنة السلطات والجهات المعنية إلى الالتزام بالقوانين والإجراءات المقررة لحماية حقوق المواطنين، كما حثت الجمهور، ولا سيما العاملين في وسائل الإعلام، على توخي الحذر والدقة عند نشر المعلومات والتصريحات، واحترام حقوق الأشخاص وسمعتهم.
تأتي القضية في سياق النقاش الأوسع حول حرية التعبير والعمل الصحفي في صوماليلاند، وما يرتبط بهما من مسؤوليات قانونية ومهنية. وتبرز في مثل هذه القضايا أهمية وضوح الأساس القانوني لأي توقيف، واحترام حقوق المحتجزين وإتاحة الضمانات المقررة لهم، بالتوازي مع التزام العاملين في الإعلام بالتحقق من المعلومات واحترام حقوق الأفراد وسمعتهم، بما يعزز التوازن بين حرية الصحافة وسيادة القانون وحماية الحقوق الشخصية.














