تل أبيب – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
انتقد محمد عمر حاجي محمود، مبعوث أرض الصومال (صوماليلاند) لدى إسرائيل، موقف القمة التشاورية الرباعية التي جمعت قادة الصومال ومصر وإريتريا والسودان في مدينة العلمين الجديدة المصرية، في 4 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعدما أكد القادة دعم وحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه، ورفضوا الاعتراف بصوماليلاند أو تقديم الدعم لها.
وقال محمود إن الاجتماعات السياسية الإقليمية لا تستطيع، بحسب تعبيره، تقرير مستقبل صوماليلاند أو محو تاريخها وتطلعات سكانها، معتبرًا أن عقد مثل هذه اللقاءات وإصدار بيانات بشأن الإقليم لن يغير ما وصفه بحق سكانه في تقرير مستقبلهم.
وأضاف أن مخرجات القمة قد تؤثر، من وجهة نظره، في المصالح الاستراتيجية لصوماليلاند وأطراف أخرى في المنطقة وخارجها، من دون أن يحدد طبيعة تلك المصالح أو الدول التي قال إنها قد تتأثر بموقف القادة المشاركين.
وفي انتقاد مباشر للحكومة الفيدرالية الصومالية، وصف محمود الإدارة في مقديشو بأنها «فاشلة»، واتهم أطرافًا إقليمية ودولية باستخدامها أداةً لمواجهة صوماليلاند وشركائها. وتندرج هذه الاتهامات ضمن موقفه الرافض لبيان القمة، ولا تشكل بحد ذاتها دليلًا مستقلًا على صحة ما أورده بشأن تلك الأطراف.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار الخلاف بشأن الوضع السياسي لصوماليلاند، التي أعلنت انفصالها عن الصومال عام 1991 وتسعى إلى الحصول على اعتراف دولي باستقلالها، فيما تتمسك الحكومة الفيدرالية الصومالية بوحدة البلاد وسلامة أراضيها. وكان إعلان العلمين المشترك قد أكد رفض القادة المشاركين الاعتراف بصوماليلاند أو تقديم الدعم لها، في موقف يعكس استمرار التباين بين المساعي الدبلوماسية للإقليم وموقف مقديشو، إلى جانب دعم الدول المشاركة في القمة لوحدة الصومال وسيادته.














