مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
في إطار تعزيز التنسيق الأمني مع الاتحاد الأفريقي، بحثت وزارة الدفاع الصومالية، اليوم الثلاثاء، مع وفد من مركز الاتحاد الأفريقي لمكافحة الإرهاب سبل دعم المؤسسات الوطنية، مع التركيز على تقييم قدراتها واحتياجاتها وتطوير آليات التنسيق في مواجهة التهديدات الأمنية.
واستقبل وزير الدولة بوزارة الدفاع والقائم بأعمال وزير الدفاع، النائب عمر علي عبدي، وفداً من المركز برئاسة مديره إدريس منير لالالي، حيث تناول اللقاء احتياجات المؤسسات الصومالية وقدراتها، إلى جانب سبل تطوير العمل المشترك بما يتوافق مع الأولويات التي تحددها الحكومة الصومالية.
وخلصت المباحثات، وفق ما أُعلن عقب اللقاء، إلى التركيز على تقييم قدرات المؤسسات الوطنية وتحديد احتياجاتها، وتحسين تنسيق الجهود، وتوجيه الدعم الأفريقي بما يتلاءم مع الأولويات الوطنية في مجالي الأمن والاستقرار.
وأكد وزير الدولة أن مواءمة الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأفريقي مع الأولويات الوطنية تمثل عاملاً أساسياً في تعزيز فاعلية البرامج الأمنية، مشدداً على أهمية أن تنسجم أوجه المساندة الخارجية مع الجهود التي تقودها المؤسسات الصومالية.
كما شدد على أهمية الاستفادة من الخبرات التي راكمتها الصومال في التعامل مع التنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى أن نقل هذه الخبرات وتبادلها يمكن أن يساهما في دعم الجهود الأفريقية الرامية إلى تطوير أساليب الوقاية والاستجابة للتهديدات المتطرفة.
وتناول اللقاء كذلك سبل الاستفادة من الخبرات المتخصصة التي يوفرها الاتحاد الأفريقي، بما يساعد المؤسسات الصومالية على تطوير قدراتها ورفع جاهزيتها، إلى جانب تعزيز قنوات التنسيق بين الجهات الوطنية والأطر الأفريقية المعنية.
ويأتي اللقاء في سياق استمرار التواصل بين الصومال والمؤسسات الأفريقية المختصة بالشأن الأمني، مع تركيز متزايد على بناء القدرات الوطنية وتحديد الاحتياجات الفعلية للمؤسسات المعنية، بما يسمح بتوجيه الدعم والخبرات نحو المجالات ذات الأولوية.
تسعى الصومال خلال المرحلة الحالية إلى تعزيز ملكية مؤسساتها الوطنية للملف الأمني وتطوير قدراتها في مواجهة التهديدات، بالتوازي مع الاستفادة من الشراكات الإقليمية والدولية. ويمثل مركز الاتحاد الأفريقي لمكافحة الإرهاب إحدى القنوات القارية المعنية بتبادل الخبرات وتنسيق الجهود بين الدول الأعضاء، ما يجعل التواصل معه مجالاً لتطوير القدرات الوطنية وربط الدعم الخارجي بالاحتياجات التي تحددها المؤسسات الصومالية.














