مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعلن جهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي (نيسا)، أمس الثلاثاء، إحباط عدة شبكات قال إنها تابعة لحركة الشباب، مشيراً إلى أنها كانت قد أُعدت للتخفي في أجزاء من العاصمة مقديشو والمناطق المحيطة بها، فيما أسفرت العمليات عن القبض على 11 شخصاً قال إنهم ينتمون إلى شبكات مختلفة.
وأوضحت نيسا أن العمليات الأمنية نُفذت في مناطق دار السلام، وغارسبالي، وكحذا، ودينيلي، إلى جانب أفغوي، مضيفة أن القوات ضبطت خلالها أسلحة ومعدات أخرى قالت إن العناصر كانت تعتزم استخدامها في تنفيذ أعمال تستهدف الأمن.
وبحسب البيان، جاءت العمليات بعد تحركات أمنية استهدفت شبكات قالت نيسا إنها كانت تعمل على التغلغل في أجزاء من العاصمة ومحيطها، بهدف إحباط ما وصفته بمخططات تستهدف الأمن والسكان.
ولم يكشف الجهاز عن تفاصيل إضافية بشأن هوية الموقوفين أو طبيعة الأسلحة والمعدات المضبوطة، كما لم يوضح الإجراءات القانونية المتخذة بحق الأشخاص الـ11، مكتفياً بالإشارة إلى ارتباطهم بشبكات مختلفة تابعة لحركة الشباب وفق ما ورد في البيان.
وأكدت نيسا أن العملية تندرج ضمن جهودها المستمرة لمواجهة المخططات التي تستهدف الأمن والسكان في الصومال، ومتابعة العناصر والشبكات التي تعتبرها تهديداً أمنياً.
ويأتي الإعلان في سياق العمليات الأمنية والاستخباراتية الرامية إلى ملاحقة الخلايا المسلحة داخل مقديشو والمناطق المحيطة بها، والحد من قدرتها على التحرك وتنفيذ هجمات تستهدف السكان والأمن العام.
يشار إلى أن مقديشو تمثل المركز السياسي والإداري والاقتصادي للصومال، ولذلك تحظى حماية أمنها بأولوية ضمن مهام المؤسسات المختصة. وتعتمد مواجهة التهديدات المسلحة على جمع المعلومات والتحريات والعمليات الميدانية، بما يتيح رصد التحركات المشبوهة والتعامل معها قبل تحولها إلى أعمال عنف. وتبقى تفاصيل القضايا والإجراءات القانونية المتعلقة بالموقوفين والمضبوطات مرتبطة بما تعلنه الجهات المختصة لاحقاً.














