مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
بحث وزير الإعلام والثقافة والسياحة الصومالي عبدالفتاح قاسم محمود، مع دنيز دمير، منسق مركز مكافحة الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة التابع لمديرية الاتصالات في رئاسة الجمهورية التركية، سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين الصومال وتركيا، مع التركيز على تبادل الخبرات في التحقق من المعلومات ومواجهة المحتوى المضلل في البيئة الرقمية.
وتناول اللقاء مجالات التعاون الممكنة بين المؤسسات الإعلامية والجهات المختصة في البلدين، إلى جانب الاستفادة من التجارب المهنية في التعامل مع التطورات التي يشهدها قطاع الإعلام، ولا سيما ما يرتبط بتدفق المعلومات عبر المنصات الرقمية وتعدد مصادرها وسرعة انتشارها.
وركزت المباحثات على أهمية تطوير آليات مهنية للتحقق من الأخبار والمعلومات قبل تداولها أو إعادة نشرها، بما يساعد على تعزيز موثوقية المحتوى الإعلامي والحد من انتشار المعلومات غير الدقيقة. كما بحث الجانبان الخبرات المستخدمة في فحص المحتوى الرقمي ومراجعة مصادر المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كما ناقش المسؤولان سبل تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بمواجهة الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة، وتبادل الخبرات في رصد المحتوى المتداول وتحليله والتحقق من دقته، بما يواكب التحولات التي طرأت على أنماط إنتاج الأخبار وتوزيعها في البيئة الإعلامية الرقمية.
وتطرق اللقاء إلى أهمية توفير المعلومات الموثوقة للجمهور، وتعزيز الوعي بطرق التعامل مع المحتوى المنشور عبر المنصات الإلكترونية. وفي هذا الإطار، برز دور المؤسسات الإعلامية والجهات المتخصصة في ترسيخ الممارسات المهنية التي تساعد الجمهور على تقييم مصادر الأخبار والتمييز بين المعلومات الموثوقة والمحتوى الذي يتطلب التحقق قبل تداوله.
ويأتي بحث هذا التعاون في إطار العلاقات القائمة بين الصومال وتركيا، والتي تشمل مجالات إعلامية واتصالية إلى جانب قطاعات أخرى، مع استمرار تبادل الخبرات بين المؤسسات المعنية في البلدين. كما يعكس اهتماماً مشتركاً بتطوير القدرات المهنية للتعامل مع التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام وتحديات الفضاء الرقمي.
يذكر أن قطاع الإعلام شهد خلال السنوات الماضية تحولاً كبيراً مع اتساع استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في إنتاج الأخبار وتداولها، ما أدى إلى تسارع دورة المعلومات وتعدد الجهات المشاركة في نشرها. وأصبح التحقق من المصادر والمحتوى ومواجهة الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة من أبرز متطلبات العمل الإعلامي الحديث، الأمر الذي دفع المؤسسات المختصة إلى تطوير أدوات وممارسات مهنية تعزز دقة المعلومات ومصداقيتها في البيئة الرقمية.














