مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
استقبل رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد الدكتور حسن شيخ محمود، أمس الثلاثاء، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الصومال، فرانشيسكا دي ماورو، في لقاء وداعي بمناسبة انتهاء مهامها الدبلوماسية في البلاد، حيث تناول الاجتماع مسيرة التعاون بين الصومال والاتحاد الأوروبي خلال فترة عملها، إلى جانب استعراض آفاق استمرار الشراكة بين الجانبين في المرحلة المقبلة.
وأشاد الرئيس حسن شيخ محمود بالدور الذي لعبته السفيرة دي ماورو في تعزيز العلاقات التاريخية بين الصومال والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن فترة عملها شهدت جهودًا مهمة في دعم الحوار السياسي، وتطوير مجالات التعاون التنموي، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الصومالية وشركائها الدوليين، بما يخدم مسار بناء الدولة وترسيخ الاستقرار في البلاد.
وأكد الرئيس خلال اللقاء تقدير الحكومة الصومالية للدعم المتواصل الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للصومال في عدد من المجالات الحيوية، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يعد من أبرز الشركاء الدوليين في مسيرة إعادة بناء مؤسسات الدولة، ودعم برامج الحوكمة والتنمية وتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب مساهمته في الملفات الإنسانية والاقتصادية التي تمثل أولوية للصومال.
من جانبها، تأتي مغادرة السفيرة فرانشيسكا دي ماورو لمهامها في الصومال بعد فترة عمل دبلوماسي ركزت خلالها على تعزيز التواصل بين الاتحاد الأوروبي والحكومة الصومالية، ودعم مسارات التعاون المشترك في مختلف القطاعات. ومن المتوقع أن تنتقل السفيرة إلى مسؤولية جديدة ضمن جهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي، بعد انتهاء مهمتها الحالية في مقديشو.
وأعرب الرئيس حسن شيخ محمود عن شكره وتقديره للسفيرة دي ماورو على ما وصفه بالجهود المخلصة التي بذلتها خلال فترة توليها منصبها، متمنيًا لها النجاح والتوفيق في مسؤولياتها الدبلوماسية المقبلة. كما أكد أن العلاقات بين الصومال والاتحاد الأوروبي ستواصل تطورها في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الطرفين، والتي تقوم على المصالح المشتركة ودعم السلام والتنمية.
تأتي نهاية مهمة السفيرة فرانشيسكا دي ماورو في وقت تشهد فيه العلاقات بين الصومال والاتحاد الأوروبي تطورًا متواصلًا، إذ يمثل الاتحاد الأوروبي أحد الشركاء الدوليين الرئيسيين لمقديشو في مجالات بناء المؤسسات، ودعم الإصلاحات الحكومية، وتعزيز الأمن، ومساندة جهود التنمية. وخلال السنوات الماضية، لعب التعاون الأوروبي دورًا بارزًا في مسار إعادة بناء الدولة الصومالية، سواء عبر البرامج التنموية أو الدعم السياسي والأمني، فيما تسعى الحكومة الصومالية إلى توسيع شراكاتها الدولية بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار طويل الأمد.














