جوهر – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أقام رئيس ولاية هيرشبيلي، علي عبد الله حسين (غودلاوي)، مساء السبت في القصر الرئاسي بمدينة جوهر، حفل تكريم وتوديع للإعلاميين والفنانين وأعضاء فرقة وابري الوطنية وعدد من الضيوف الذين شاركوا في فعاليات افتتاح المشاريع التنموية التي شهدتها عاصمة الولاية خلال الأيام الماضية.
وشهدت المناسبة كلمات متعددة أشادت بحجم المشاريع التي تم تنفيذها في مدينة جوهر، والدور الذي لعبته وسائل الإعلام في نقل صورة التطورات العمرانية والتنموية التي تشهدها الولاية إلى الرأي العام المحلي والدولي.
وأكد عدد من المتحدثين أن المشاريع التي افتُتحت مؤخراً، وفي مقدمتها القصر الرئاسي الجديد والمقار الحكومية والطرق المعبدة، تمثل خطوة مهمة في مسيرة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز مكانة جوهر كعاصمة إدارية لولاية هيرشبيلي.
كما أشاد مسؤولون وبرلمانيون ومثقفون بما وصفوه بالنقلة التنموية التي شهدتها المدينة خلال السنوات الأخيرة، معتبرين أن ما تحقق يعكس الجهود المبذولة لترسيخ الاستقرار وتحسين البنية التحتية والخدمات العامة.
من جانبه، أعرب رئيس ولاية هيرشبيلي عن تقديره للإعلاميين والفنانين والضيوف الذين شاركوا في تغطية ومواكبة هذه الفعاليات، مؤكداً أن دورهم كان أساسياً في إيصال رسالة الولاية وإبراز ما تحقق من إنجازات على مختلف المستويات.
واختتم الحفل في أجواء احتفالية عكست حالة التفاعل الإيجابي بين مؤسسات الولاية ومختلف الفعاليات المجتمعية والثقافية والإعلامية، مع التأكيد على أهمية استمرار التعاون لدعم مسيرة التنمية والاستقرار في هيرشبيلي.
تأتي هذه الفعالية عقب سلسلة من المشاريع التنموية التي شهدتها مدينة جوهر خلال الأيام الماضية، وكان أبرزها افتتاح القصر الرئاسي الجديد لولاية هيرشبيلي وعدد من المباني الحكومية والطرق المعبدة، بحضور رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية حسن شيخ محمود وكبار المسؤولين في الدولة.
ويرى مراقبون أن هذه المشاريع تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز مؤسسات الحكم المحلي وترسيخ حضور الدولة في مناطق الولاية. كما تكتسب هذه الإنجازات أهمية خاصة في ظل التحديات التي واجهتها هيرشبيلي خلال السنوات الماضية، بما في ذلك الفيضانات المتكررة والصعوبات الإنسانية والتحديات الأمنية المرتبطة بنشاط الجماعات المسلحة في بعض المناطق.
ويأمل المواطنون أن تشكل هذه المشاريع بداية مرحلة جديدة من التنمية الشاملة وتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص أوسع للنمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، بما يعزز مكانة جوهر كإحدى المدن الصاعدة في مسيرة إعادة الإعمار وبناء الدولة الصومالية الحديثة.














