مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أدان الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد مقتل الجندي الحكومي أحمد شري في محافظة شبيلي الوسطى، في حادثة قال إنها وقعت على خلفية ثأر قبلي، معربًا عن تعازيه لوالدي الفقيد وأسرته وذويه وللشعب الصومالي، وداعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته.
وقال شريف شيخ أحمد إن أعمال الثأر والنزاعات بين العشائر الصومالية أصبحت، بحسب تقديره، من الأحداث المتكررة والمتزايدة خلال الفترة الأخيرة، محذرًا من استمرار سقوط الضحايا نتيجة الخلافات التي تتحول إلى مواجهات بين الأطراف المتنازعة.
وربط الرئيس الأسبق تصاعد هذه النزاعات بما وصفه بضعف مؤسسات الدولة، معتبرًا أن تراجع قدرة مؤسسات الدولة على أداء دورها في حفظ الأمن وحماية المواطنين يهيئ ظروفًا أكثر ملاءمة لانتشار الفوضى وتوسع النزاعات العشائرية.
ودعا العشائر الصومالية إلى وضع حد لأعمال الثأر ووقف ما وصفه بإباحة دماء أبناء المجتمع، مطالبًا الأطراف التي تنشأ بينها خلافات باللجوء إلى الحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بالطرق السلمية بدلًا من الاحتكام إلى العنف.
كما شدد شريف شيخ أحمد على أهمية وجود دولة قادرة وعادلة تتولى حماية المواطنين والحد من أعمال العنف والنزاعات، معربًا عن أمله في أن تسهم مؤسسات الدولة في وقف إراقة الدماء وتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المناطق.
يشار إلى أن النزاعات والثارات العشائرية لا تزال تمثل تحديًا أمنيًا واجتماعيًا في عدد من المناطق الصومالية، وقد تتسبب في سقوط ضحايا وتعميق التوتر بين المجتمعات المحلية، فيما تشكل المصالحات والحوار المحلي وتعزيز حضور مؤسسات الدولة مسارات أساسية للحد من تجددها ومعالجة أسبابها.














