غروي – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
انطلق في مدينة غروي، أمس الاثنين، «أسبوع تقييم بونتلاند 2026»، الذي تنظمه وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والعلاقات الدولية بحكومة ولاية بونتلاند، بهدف تعزيز الممارسات القائمة على البيانات والأدلة، ودعم التعلم والمساءلة، وتسريع تنفيذ البرامج والمشروعات التنموية.
وافتتح الفعالية القائم بأعمال رئيس ولاية بونتلاند، ونائب الرئيس إلياس عثمان لغتور، الذي أكد أهمية اعتماد المؤسسات الحكومية على بيانات موثوقة وأدلة واضحة عند اتخاذ القرارات السياسية والتنموية، بما يساعد على تحسين الاستجابة للاحتياجات الفعلية للمجتمع.
ويُعقد الأسبوع تحت شعار «تنمية قائمة على بيانات موثوقة، وتقييم دقيق، ومساءلة»، ويركز على تطوير آليات متابعة البرامج والمشروعات، والاستفادة من المعلومات المتاحة في تحسين الأداء، إلى جانب تعزيز المساءلة داخل المؤسسات الحكومية.
وتشمل المخرجات المستهدفة للفعالية تعزيز استخدام البيانات والأدلة، والاستفادة من الدروس المستخلصة في تطوير الأداء، وترسيخ المساءلة، وتسريع تنفيذ البرامج والمشروعات التنموية، بما يعزز قدرة المؤسسات على متابعة مستوى الإنجاز بصورة أكثر انتظاماً.
وأشاد إلياس عثمان لغتور بجهود وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والعلاقات الدولية في تنظيم الأسبوع، مشيراً إلى أهمية تطوير الممارسات المؤسسية التي تساعد على الاستفادة من الخبرات المتراكمة وتحديد جوانب القوة والقصور في أداء البرامج الحكومية.
ويأتي انعقاد الأسبوع في وقت تسعى فيه المؤسسات الحكومية في بونتلاند إلى تعزيز استخدام المعلومات الموثوقة في إدارة البرامج والمشروعات، وتحسين آليات المتابعة، بما يدعم كفاءة الأداء ويوجه الجهود نحو الأولويات التنموية الأكثر ارتباطاً باحتياجات السكان.
يشار إلى أن التقييم يعد إحدى الأدوات الأساسية في إدارة البرامج التنموية، إذ يساعد المؤسسات على قياس مستوى التقدم، واكتشاف الفجوات، واستخلاص الدروس من التجارب السابقة. كما يوفر أساساً عملياً لمراجعة أساليب العمل وتطويرها، وتعزيز المساءلة وتحسين جودة الأداء المؤسسي.














