هرجيسا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعلنت إدارة أرض الصومال استعدادها للتعاون مع إثيوبيا بشأن استخدام ميناء بربرة والممرات البحرية، في مسعى لتعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين، بالتزامن مع استمرار الخلاف بشأن طموحات أديس أبابا في الحصول على منفذ بحري.
وقال وزير خارجية إدارة أرض الصومال، عبدالرحمن طاهر آدم بكال، في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية»، إن إثيوبيا دولة شقيقة وشريك مقرب، مؤكدًا استعداد إدارته للتعاون معها في مجالات الموانئ والتجارة والوصول إلى البحر.
وتسعى إثيوبيا، الدولة الحبيسة، إلى تنويع منافذها البحرية لتسهيل حركة تجارتها الخارجية، فيما ترى إدارة أرض الصومال أن توسيع استخدام ميناء بربرة قد يسهم في زيادة حركة البضائع وتعزيز موقع الميناء ضمن شبكات التجارة والنقل في القرن الأفريقي.
وتكتسب التصريحات أهمية في ضوء الخلاف الذي أعقب توقيع إثيوبيا وإدارة أرض الصومال مذكرة تفاهم في الأول من يناير 2024، تضمنت ترتيبات تتصل بوصول إثيوبيا إلى البحر. وقد رفضت الحكومة الفيدرالية الصومالية المذكرة، مؤكدة تمسكها بسيادة البلاد ووحدة أراضيها.
وفي ديسمبر 2024، توصلت الصومال وإثيوبيا إلى إعلان أنقرة، بوساطة تركية، اتفقتا بموجبه على مواصلة الحوار بشأن ترتيبات تجارية تتيح لإثيوبيا الوصول إلى البحر، مع احترام سيادة الصومال ووحدة أراضيها.
ولم يُعلن في التصريحات الأخيرة عن اتفاق جديد بشأن استخدام ميناء بربرة أو الممر البحري، ما يعني أن الموقف المعلن يظل في إطار الاستعداد للتعاون، دون تأكيد التوصل إلى ترتيبات نهائية بهذا الشأن.














