غروي – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
رفعت سلطات ولاية بونتلاند من مستوى الإجراءات الأمنية في مدن غروي وغالكعيو وبوصاصو، من خلال تعزيز نقاط التفتيش والمداخل الرئيسية، ونشر قوات إضافية في محيط المدن، في خطوة تهدف إلى تشديد السيطرة الأمنية ورفع درجة الجاهزية الميدانية.
ويأتي هذا التحرك في أعقاب توجيهات صادرة عن مجلس وزراء بونتلاند، قضت بمنع تحرك أي قوات تابعة للحكومة الفيدرالية داخل أراضي الولاية، وهو ما يعكس تصاعد التوتر السياسي والأمني بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
وفي المقابل، أفادت مصادر محلية بأن قوات تابعة للحكومة الفيدرالية الموجودة في بعض مناطق بونتلاند كثّفت خلال الأيام الماضية تحركاتها العسكرية، وسط حالة من الترقب والحذر في المدن الكبرى بالولاية.
كما تشير تقارير ميدانية إلى استمرار نشاط وتحركات عسكرية في محيط عدد من المواقع الحيوية داخل غروي وغالكعيو وبوصاصو، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع دائرة التوتر على الأرض.
وفي سياق متصل، يُتوقع أن يصل خلال الأيام المقبلة إلى بونتلاند عدد من الضباط العسكريين القادمين من العاصمة مقديشو، من بينهم الجنرال جمعة جيمال تكار، وذلك ضمن ترتيبات تتعلق بإعادة تنظيم القوات الفيدرالية المنتشرة في الولاية.
وتضيف المعلومات أن هذه التحركات تأتي في إطار خطط لإعادة هيكلة وجود القوات الفيدرالية في بعض مناطق بونتلاند، خصوصًا ضمن نطاق الفرقة 54 المتمركزة في غاروي، بما يضمن وضوح الصلاحيات وتنظيم التمركز العسكري.
وكانت الحكومة الفيدرالية قد عينت سابقًا الجنرال جمعالي جامع تكار قائدًا للفرقة 54 في غروي، ضمن جهودها لإعادة تنظيم الهيكل القيادي للقوات التابعة لها في الولاية.
تعكس هذه التطورات استمرار حالة التوتر بين الحكومة الفيدرالية وإدارة بونتلاند حول ملف انتشار القوات والصلاحيات الأمنية داخل الولاية، في ظل غياب تفاهمات واضحة تنظم العلاقة العسكرية بين الجانبين.
ويؤكد مراقبون أن احتواء هذا التوتر يتطلب حوارًا مباشرًا واتفاقات مؤسسية تضمن تفادي أي تصعيد قد يؤثر على الاستقرار العام في البلاد.














