مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعلن جهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي (نيسا) عرض أدلة قال إنها توثق تحركات مسلحين في مديرية وداجير بالعاصمة مقديشو، متهمًا عناصر مسلحة قال إنها تتبع للرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد بمحاولة استدراج قوات أمنية إلى مواجهة مسلحة.
وقالت نيسا، في بيان صدر أمس الأحد، إن مسلحين حاولوا استدراج قوات الحرس الشعبي التابعة لها إلى اشتباك مسلح في منطقة جنرال داود بمديرية وداجير في إقليم بنادر. وأضافت أن قواتها ضبطت النفس وتجنبت اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى اندلاع مواجهات أو تعريض المدنيين للخطر.
وأوضحت نيسا أنها عرضت أدلة قالت إنها تتضمن تسجيلات لكاميرات مراقبة، تظهر مسلحين يحملون بنادق «إيه كيه-47» ورشاشات «بي كيه إم» وقذائف «آر بي جي» وهم يدخلون منازل في حي تينتينلي بالمديرية. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من مضمون التسجيلات أو من الملابسات الكاملة للوقائع التي قالت نيسا إنها توثقها.
وأشارت نيسا إلى حوادث سابقة قالت إنها وقعت في 24 يونيو 2026، عندما تعرضت قوات تابعة لها لهجوم واختُطف أحد أفرادها أثناء أداء واجبه. وأضافت أن مسلحين عرقلوا، في 27 يونيو، عمليات أمنية للقوات العاملة في منطقة جنرال داود.
وأكدت نيسا أنها تعمل وفق القانون وبمعزل عن التجاذبات السياسية، مشددةً على أنها لن تسمح بجر قواتها إلى الخلافات السياسية، وأنها ستواصل أداء مهامها لحماية أمن العاصمة وسلامة السكان والتصدي لما تعتبره تهديدًا للاستقرار.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلافات السياسية في الصومال بشأن المسار الانتخابي والعلاقة بين الحكومة الفيدرالية وقوى المعارضة. وتبرز هذه الاتهامات أهمية التحقق من الأدلة والملابسات المحيطة بالحوادث الأمنية، وضمان التعامل معها وفق الإجراءات القانونية، بما يحول دون تداخل التنافس السياسي مع عمل المؤسسات الأمنية أو تعريض المدنيين لمخاطر المواجهات.














