مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعلنت وزارة الدفاع الصومالية أن قوات الكوماندوز الخاصة دنب نفذت عملية عسكرية مخططة في إقليم شبيلي السفلى أسفرت عن مقتل سبعة عناصر من حركة الشباب، بينهم قيادي ميداني، وذلك خلال مداهمة استهدفت مواقع تابعة للحركة في مديرية سبلالي. وأوضحت الوزارة أن العملية تأتي في إطار العمليات الأمنية المستمرة التي تنفذها القوات الصومالية لملاحقة عناصر الحركة وتقويض قدراتها العسكرية والتنظيمية.
وقالت الوزارة إن وحدات من قوات دنب نفذت العملية في وقت متأخر من ليلة الأحد، مستهدفة مواقع كانت تستخدمها عناصر حركة الشباب للتجمع والتحرك، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن مقتل أحد القادة المسؤولين عن عمليات التجنيد والتعبئة داخل صفوف الحركة، إلى جانب عدد من العناصر التابعة لها. وأكدت أن القوات تمكنت كذلك من تدمير موقعين قالت إن الحركة كانت تستخدمهما لتدريب المجندين الجدد ونشر الفكر المتطرف.
وأضافت وزارة الدفاع أن المواقع التي تم استهدافها كانت جزءًا من البنية التشغيلية التي تعتمد عليها حركة الشباب في إعداد عناصرها وتنفيذ أنشطتها المسلحة، موضحة أن تدمير هذه المراكز يهدف إلى الحد من قدرة الحركة على إعادة تنظيم صفوفها وتوسيع نشاطها في المناطق المستهدفة. كما أكدت أن العمليات ستتواصل وفق خطط أمنية تستهدف قيادات الحركة ومقاتليها والبنية التحتية المرتبطة بأنشطتها المسلحة.
ولم تعلن السلطات الصومالية عن وقوع خسائر في صفوف قوات دنب خلال العملية، فيما لم تصدر حركة الشباب حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن العملية أو الخسائر التي أعلنتها وزارة الدفاع. وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه القوات الحكومية الصومالية تنفيذ عمليات عسكرية متتابعة في عدد من المناطق، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، بهدف تعزيز الأمن وملاحقة الجماعات المسلحة.
وتندرج عملية شبيلي السفلى ضمن سلسلة من العمليات العسكرية الأخيرة ضد حركة الشباب، حيث أعلنت وزارة الدفاع الصومالية قبل ذلك تنفيذ ضربات جوية بالتعاون مع الشركاء الدوليين في إقليم شبيلي الوسطى، استهدفت مواقع للحركة في مناطق عدو جليب وغيفو وقوردحيري، وأسفرت، وفق السلطات، عن مقتل 26 عنصرًا وتدمير معدات ومركبات كانت تستخدمها الحركة في تحركاتها وعملياتها.
تعد قوات دنب من أبرز وحدات النخبة في الجيش الوطني الصومالي، وقد اضطلعت خلال السنوات الماضية بدور مهم في تنفيذ العمليات الخاصة ضد حركة الشباب، خصوصًا في المناطق التي تتطلب قدرات قتالية عالية وتحركات دقيقة. وفي ظل استمرار المواجهة الأمنية، تؤكد السلطات الصومالية أن القضاء على تهديد الحركة لا يعتمد على العمليات العسكرية فقط، بل يتطلب أيضًا تعزيز مؤسسات الدولة وتوسيع الخدمات الأساسية ودعم الاستقرار في المناطق المحررة.














