نيروبي – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
افتتحت هيئة الاتصالات الوطنية يوم أمسِ الاثنين في العاصمة الكينية نيروبي، وبالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية، أعمال الاجتماع الأول للّجنة الفنية الخاصة بكابلات الإنترنت البحرية، بمشاركة واسعة من شركات الاتصالات ومزودي خدمات الإنترنت ومشغلي الكابلات البحرية وخبراء فنيين، بهدف تعزيز استقرار البنية التحتية الرقمية في الصومال.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود مشتركة لتطوير قطاع الاتصالات وتعزيز كفاءة الكابلات البحرية التي تُعد العمود الفقري لخدمات الإنترنت والربط الرقمي، بما يسهم في رفع جودة الخدمات وتحسين الاعتمادية على مستوى البلاد.
وأوضحت الهيئة أن الورشة الفنية، التي تستمر لمدة يومين، تركز على تعزيز التعاون بين الجهات التنظيمية والقطاع الخاص، وبحث التحديات المرتبطة بإدارة وتشغيل الكابلات البحرية، ووضع حلول عملية لضمان استمرارية الخدمات الرقمية.
كما يناقش المشاركون سبل تحسين آليات التعامل مع الأعطال الفنية، وتعزيز التنافسية في سوق الاتصالات، وتطوير البنية التحتية الرقمية، إضافة إلى دراسة الأطر التنظيمية اللازمة لتنظيم قطاع الكابلات البحرية وفق المعايير الدولية.
وتتضمن أعمال الاجتماع استعراض نتائج دراسة حديثة حول سوق الاتصالات في الصومال، بما يساعد على تقييم الواقع الحالي للقطاع وتحديد الأولويات المستقبلية لتطويره وتعزيز نموه.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، أكد المدير العام لهيئة الاتصالات الوطنية، مصطفى ياسين شيخ، أن الكابلات البحرية تمثل الركيزة الأساسية للبنية التحتية الرقمية في البلاد، ولها دور مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وتوسيع فرص الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وأشار إلى أن إنشاء المجموعة الفنية يعكس التزام الهيئة بتعزيز التنسيق بين جميع الأطراف المعنية، لضمان بناء منظومة اتصالات أكثر استقراراً وكفاءة واستدامة.
يشهد قطاع الاتصالات في الصومال نمواً متسارعاً خلال السنوات الأخيرة، مدفوعاً بالاستثمارات في البنية التحتية الرقمية، خصوصاً الكابلات البحرية التي تربط البلاد بشبكة الإنترنت العالمية.
ويرى خبراء أن تعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص يمثل عاملاً أساسياً لتطوير الخدمات الرقمية، ودعم التحول الرقمي، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.














