بيدوا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
ترأس زعيم ولاية جنوب غرب الصومال، آدم محمد نور (آدم مدوبي)، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً أمنياً مهماً خُصص لبحث الأوضاع الأمنية في مناطق الولاية، وخاصة مدينة بيدوا التي تُعد العاصمة المؤقتة للولاية.
ويأتي هذا الاجتماع عقب الهجوم الذي استهدف إحدى مناطق مدينة بيدوا، والذي نُسب إلى قوات موالية للرئيس السابق للولاية عبدالعزيز محمد حسن (لفتاغرين)، حيث وقع الهجوم على إحدى مناطق بيدوا ليل الاثنين، ما دفع قيادة الولاية إلى عقد اجتماع طارئ لتقييم الوضع الأمني وتعزيز إجراءات الاستقرار.
وشارك في الاجتماع وزير الأمن في حكومة جنوب غرب الصومال، وعدد من كبار ضباط الأجهزة الأمنية، إلى جانب محافظ إقليم باي ورئيس بلدية بيدوا، حيث جرى استعراض شامل للوضع الأمني العام والتحديات المرتبطة به.
وناقش الاجتماع سبل تعزيز الأمن العام، وتطوير مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنية والإدارية، ورفع جاهزية القوات المنتشرة في المدينة والمناطق المحيطة بها، في ظل التطورات الأمنية الأخيرة.
كما ركزت المداولات على أهمية تنفيذ الخطط الأمنية بشكل أكثر فاعلية، وتكثيف الإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية الاستقرار، ومنع أي تهديدات قد تمس أمن المواطنين أو مؤسسات الدولة.
وخلال الاجتماع، وجّه زعيم الولاية تعليمات واضحة للأجهزة الأمنية بضرورة مضاعفة الجهود في حفظ الأمن، وتعزيز التعاون المشترك بين مختلف الوحدات، بما يضمن استقراراً دائماً ومستداماً في الولاية.
يأتي هذا الاجتماع في سياق التوترات الأمنية التي تشهدها ولاية جنوب غرب الصومال، في ظل تصاعد الخلافات السياسية والأمنية بين بعض الأطراف المحلية.
وتؤكد السلطات أن تعزيز التنسيق الأمني ورفع جاهزية القوات يمثلان أولوية قصوى لضمان استقرار بيدوا ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار والتنمية داخل الولاية.














