جوهر – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
شهدت مدينتا جوهر وبلدوين، عاصمتا إقليمي شبيلي الوسطى وهيران، تجمعات شارك فيها مئات السكان ومسؤولون محليون دعماً لرئيس ولاية هيرشبيلي، علي عبد الله حسين غودلاوي، بعد إعلان دعمه من حزب العدالة والتضامن (JSP) لخوض الانتخابات المقبلة والسعي إلى قيادة الولاية مجدداً. وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه الترتيبات السياسية للانتخابات وسط تباين بشأن قيادة الولاية.
وفي جوهر، تجمع اليوم الأحد سكان من أحياء مختلفة رافعين أعلام هيرشبيلي وصور غودلاوي، فيما تحدث مسؤولون محليون عن تأييدهم لترشحه ممثلاً لحزب العدالة والتضامن. وقال عمدة جوهر، عثمان محمد مختار باري، إن سكان المدينة يرحبون بترشح غودلاوي مجدداً، موجهاً إليه التهنئة، ومعبراً عن دعمه لاستمراره في قيادة الولاية.
وشهدت بلدوين أمس السبت تجمعاً مماثلاً شارك فيه مسؤولون على مستوى الإقليم والمديرية ووزراء ونواب، إلى جانب مئات السكان، وسط إجراءات أمنية. وأعلن المشاركون دعمهم لحزب العدالة والتضامن ولترشح غودلاوي، فيما أشار أحد المسؤولين إلى أن الاستعدادات للانتخابات تتواصل في المدينة، وأن السكان سيشاركون في العملية الانتخابية وفق الترتيبات المعتمدة.
وتأتي هذه التحركات في ظل خلاف سياسي بشأن مستقبل قيادة هيرشبيلي. وكان نائب رئيس الولاية، يوسف أحمد حغر دباغيد، قد اتهم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالتراجع عن تفاهم سياسي سابق قال إنه كان يقضي بمنحه فرصة قيادة الولاية، موضحاً أنه أُبلغ خلال لقاء مغلق بأن التوجه أصبح لصالح غودلاوي، وداعياً إلى التعامل مع التطور السياسي الجديد.
ولا تزال الخلافات بشأن قيادة الولاية حاضرة بالتزامن مع التحضيرات للانتخابات المقبلة، فيما تتجه مواقف مؤيدة في جوهر وبلدوين إلى دعم غودلاوي. ويأتي ذلك في وقت تشير فيه تقارير حديثة إلى دعم الرئيس حسن شيخ محمود لغودلاوي كمرشح للمرحلة المقبلة، بينما يبقى المشهد السياسي داخل هيرشبيلي مرتبطاً بمواقف الأطراف المحلية وترتيبات الاستحقاق الانتخابي.
الجدير بالذكر أن ولاية هيرشبيلي تأسست عام 2016، وتضم إقليمي هيران وشبيلي الوسطى، وعاصمتها جوهر، بينما تعد بلدوين المركز الإداري لإقليم هيران. ومنذ تأسيس الولاية، ظلت ترتيبات اختيار القيادة وتشكيل مؤسساتها جزءاً من التوافقات السياسية بين القوى المحلية والحكومة الفيدرالية، وشهدت مراحل مختلفة من التنافس حول إدارة الولاية وآليات انتقال السلطة. ويأتي الجدل الحالي حول غودلاوي ودباغيد في إطار التحضيرات للاستحقاق الانتخابي المقبل وتحديد القيادة السياسية للمرحلة القادمة.














