واشنطن – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
قال زعيم أرض الصومال (صوماليلاند)، عبد الرحمن محمد عبد الله (عرّو)، إن المناطق الخاضعة لإدارته لم تشهد، خلال السنوات الـ35 الماضية، أي هجوم استهدف جنوداً أو مواطنين أمريكيين، مشيراً إلى أن مياهها وأجواءها لم تتعرض خلال الفترة نفسها، بحسب قوله، لتهديد من سفينة أو طائرة أمريكية.
وأدلى عرّو بهذه التصريحات خلال كلمة ألقاها في معهد هدسون بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حيث يقوم بزيارة للولايات المتحدة، وتناول خلالها عدداً من القضايا المتعلقة بصوماليلاند، إلى جانب التطورات السياسية والأمنية في منطقة القرن الأفريقي.
وأضاف زعيم صوماليلاند أن المنطقة لم تكن، وفق وصفه، ملاذاً للجماعات المناوئة للولايات المتحدة، مقدماً ذلك في سياق حديثه عن البيئة الأمنية في صوماليلاند وموقعها ضمن المشهد الإقليمي في القرن الأفريقي.
وتأتي تصريحات عرّو خلال زيارة إلى الولايات المتحدة يسعى خلالها، وفق ما عكسته كلمته، إلى عرض رؤية قيادة صوماليلاند بشأن وضع المنطقة وتطوراتها، إلى جانب طرح مواقفها حيال القضايا السياسية والأمنية ذات الصلة بالقرن الأفريقي.
ويحظى موقع صوماليلاند بأهمية استراتيجية في منطقة القرن الأفريقي، نظراً لإطلالتها على خليج عدن وقربها من طرق الملاحة البحرية الدولية، الأمر الذي يضع التطورات السياسية والأمنية فيها ضمن سياق إقليمي أوسع يرتبط بأمن المنطقة والممرات البحرية.
وكانت صوماليلاند قد أعلنت انفصالها من جانب واحد عن الصومال عام 1991، وأقامت منذ ذلك الحين مؤسسات إدارية وأمنية خاصة بها، بينما تواصل مساعيها للحصول على اعتراف دولي بوضعها كدولة مستقلة. وفي المقابل، تتمسك الحكومة الفيدرالية الصومالية بوحدة الأراضي الصومالية وتعتبر صوماليلاند جزءاً من الجمهورية الفيدرالية الصومالية، لتظل مسألة الوضع السياسي للمنطقة إحدى أبرز القضايا الخلافية في القرن الأفريقي.














