نيويورك – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
اتهم زعيم صوماليلاند، عبد الرحمن محمد عبد الله (عرّو)، دولًا إفريقية وأخرى غير إفريقية بتنفيذ تحركات دبلوماسية قال إنها تستهدف عرقلة مساعي صوماليلاند للحصول على مزيد من الاعتراف الدولي، مشيرًا بصورة خاصة إلى تركيا ومصر.
وقال عرّو، خلال لقاء في مدينة نيويورك، إن عددًا من الدول الإفريقية وغيرها تشارك، بحسب وصفه، في حملة دبلوماسية معارضة للاعتراف بصوماليلاند، مضيفًا أن تركيا تنشط في التواصل مع عدد من الدول الإفريقية وحكوماتها في إطار جهود قال إنها تهدف إلى الحد من فرص حصول هرجيسا على اعترافات جديدة.
وأضاف أن هذه التحركات، وفق روايته، أثرت في مواقف دول كان يُعتقد أنها قد تتجه نحو الاعتراف بصوماليلاند، من دون أن يسمي تلك الدول أو يقدم تفاصيل تثبت تعرضها لضغوط مباشرة من تركيا.
وأشار عرّو كذلك إلى مصر باعتبارها من الدول التي قال إنها تعارض مساعي صوماليلاند للحصول على الاعتراف، وهو موقف يتوافق مع الموقف المصري المعلن بشأن وحدة الصومال وسيادتها وسلامة أراضيها، إذ أكدت القاهرة في مناسبات متعددة رفضها أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بوحدة الدولة الصومالية.
وتتبنى تركيا بدورها موقفًا معلنًا داعمًا لوحدة الصومال وسلامتها الإقليمية، إذ أكدت وزارة الخارجية التركية أن مستقبل الصومال وصوماليلاند ينبغي أن يُحدد بما يعكس إرادة جميع الصوماليين، مع تأكيدها دعم وحدة الأراضي الصومالية.
ولم يقدم عرّو، وفق التصريحات المنشورة، أسماء الدول التي قال إنها كانت تعتزم الاعتراف بصوماليلاند ثم تراجعت، كما لم تتوفر أدلة مستقلة تثبت أن أنقرة مارست ضغوطًا مباشرة على تلك الدول لمنعها من الاعتراف.
وأكد زعيم صوماليلاند استمرار إدارته في التحرك دبلوماسيًا من أجل تحقيق هدف الاعتراف الدولي، معربًا عن أمله في أن تتخذ الدول مواقفها بصورة مستقلة، وأن تؤدي الجهود التي تبذلها هرجيسا إلى نتائج مستقبلية.
يشار إلى أن صوماليلاند أعلنت انفصالها عن الصومال عام 1991، ومنذ ذلك الحين تواصل مساعيها للحصول على اعتراف دولي، بينما تؤكد الحكومة الفيدرالية الصومالية تمسكها بوحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها. وفي ظل تصاعد التحركات الدبلوماسية المرتبطة بهذا الملف، أعلنت دول من بينها تركيا ومصر مواقف داعمة لوحدة الصومال ورافضة لأي إجراءات أحادية تمس سلامة أراضيها.














