طوسمريب – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعلنت ولاية غلمدغ رفضها اعتماد أي نموذج انتخابي يُفرض دون توافق سياسي شامل، مؤكدة أن العملية الانتخابية في البلاد يجب أن تقوم على التفاهم بين جميع الأطراف وبما يتوافق مع الدستور الصومالي.
وقال وزير الإعلام في ولاية غلمدغ، علي محمد فارح (سيكو)، إن الولاية لا تقبل تطبيق أي انتخابات مشابهة للنموذج الذي جرى في ولاية جنوب غرب الصومال مؤخراً، مشيراً إلى ضرورة احترام التفاهمات السياسية السابقة.
وأوضح أن موقف غلمدغ يقوم على أن يكون شكل الانتخابات ناتجاً عن توافق بين القيادات السياسية وممثلي المجتمع، وليس عبر فرض ترتيبات أحادية الجانب.
وأكد الوزير تمسك إدارته بالاتفاقات السابقة المتعلقة بالعملية الانتخابية، والتي تقوم على ثلاث مستويات تشمل الانتخابات المحلية وانتخابات الولاية والانتخابات الفيدرالية.
وفي سياق حديثه، اتهم الحكومة الفيدرالية بتعطيل ترتيبات كانت قائمة للتحضير لانتخابات غلمدغ، رغم استكمال تشكيل اللجان الفنية وتوفير التمويل اللازم، بحسب تعبيره.
وشدد على أن هذا الموقف يمثل السياسة الرسمية لإدارة غلمدغ بقيادة الرئيس أحمد عبدي كاريه “قورقور”، مؤكداً رفض أي مسار انتخابي لا يحظى بتوافق سياسي واسع.
كما دعا إلى ضرورة العودة إلى طاولة الحوار بين الأطراف السياسية للوصول إلى صيغة انتخابية وطنية متفق عليها تضمن الاستقرار وتجنب الانقسام.
تتكرر الخلافات في الصومال بشأن نماذج إدارة الانتخابات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الأعضاء، في ظل تباين الرؤى حول طبيعة النظام الانتخابي المناسب للمرحلة الانتقالية. ويرى مراقبون أن الوصول إلى اتفاق سياسي شامل بات ضرورة ملحة لضمان استقرار العملية الديمقراطية ومنع تكرار الأزمات السياسية بين المركز والولايات.














