مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
نفذت القوات الأمريكية غارة جوية استهدفت عناصر من حركة الشباب في الصومال، وفق ما أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم»، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية المشتركة بين القوات الأمريكية والصومالية ضد الحركة في عدد من المناطق.
وقالت «أفريكوم» في بيان صدر الثلاثاء إن الغارة نُفذت يوم الجمعة على بُعد نحو 175 كيلومترًا غرب مقديشو، من دون أن تحدد الموقع الذي استُهدفت فيه العملية بصورة أكثر تفصيلًا. وأوضحت القيادة أن العملية جاءت في إطار الجهود الرامية إلى إضعاف قدرة حركة الشباب على تنفيذ هجمات تهدد القوات الأمريكية والمواطنين الأمريكيين في الخارج.
وأكدت القيادة الأمريكية استمرار العمل بالتنسيق مع الحكومة الفيدرالية الصومالية والقوات المسلحة الصومالية، مشيرة إلى أن العمليات المشتركة تستهدف الحد من قدرات حركة الشباب وتعزيز الإجراءات الأمنية الرامية إلى مواجهة التهديدات التي تمثلها الحركة.
ولم تكشف «أفريكوم» عن تفاصيل بشأن نتائج الغارة، بما في ذلك عدد القتلى أو المصابين، كما لم توضح نوع الأسلحة المستخدمة في تنفيذها. ويترك غياب هذه التفاصيل المعلومات المتاحة عن الخسائر البشرية والمادية للعملية في حدود ما أعلنته القيادة الأمريكية رسميًا.
وتأتي الغارة في وقت كثفت فيه القوات الأمريكية والصومالية عملياتها العسكرية ضد حركة الشباب في عدد من المناطق، ضمن الجهود المستمرة للحد من نشاط الحركة وقدرتها على تنفيذ الهجمات. وتواصل القوات الصومالية، بدعم من شركائها الدوليين، عملياتها ضد مواقع وعناصر الحركة في إطار العمليات الأمنية والعسكرية الجارية في البلاد.
وتصنف حركة الشباب، المرتبطة بتنظيم القاعدة، كإحدى أبرز الجماعات المسلحة الناشطة في الصومال، ولا تزال تنفذ هجمات رغم العمليات العسكرية التي تشنها القوات الصومالية وشركاؤها الدوليون. ويظل حجم تأثير الضربات الجوية على قدراتها مرتبطًا بنتائج العمليات الميدانية الأوسع، بما في ذلك قدرة القوات الصومالية على مواصلة العمليات البرية وتثبيت الأمن في المناطق المستهدفة.














