غروي – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أطلقت إدارة إقليم نُغال في ولاية بونتلاند تحذيرات موجهة لعدد من السياسيين المعارضين، متهمة إياهم بالتصعيد السياسي والتأثير على الاستقرار العام في الإقليم.
وقال محافظ نُغال عبدالقادر عثمان سمتر (فود عدى)، خلال كلمة ألقاها في مناسبة محلية، إن بعض المسؤولين السابقين الذين يتم إعفاؤهم من مناصبهم يروجون لخطاب يفيد بأن بونتلاند تمر بحالة انهيار، وهو ما اعتبره توصيفاً غير دقيق للأوضاع.
وأضاف أن السلطات لن تتسامح مع أي خطابات أو تحركات يُشتبه في ارتباطها بأطراف خارجية أو جهات تسعى، بحسب قوله، إلى زعزعة الأمن أو إثارة القلاقل داخل المجتمع.
وأكد المحافظ أن استقرار الإقليم يمثل أولوية قصوى، وأن أي محاولات لإثارة التوتر السياسي أو الاجتماعي سيتم التعامل معها وفق الأطر القانونية المعمول بها.
وأشار إلى أن السلطات تتابع التطورات السياسية عن كثب، في ظل تزايد الخطابات المتبادلة بين الحكومة وبعض أطراف المعارضة خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حالة من التوتر السياسي المتصاعد داخل بونتلاند، حيث تتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات بشأن إدارة الشأن العام والوضع الأمني.
تشهد بونتلاند من حين لآخر توتراً سياسياً بين الحكومة والمعارضة، خاصة في فترات إعادة الترتيبات السياسية أو الخلافات حول إدارة الحكم. ويرى مراقبون أن تعزيز قنوات الحوار السياسي والابتعاد عن التصعيد الإعلامي يمثلان عاملاً مهماً للحفاظ على الاستقرار وتجنب تعميق الانقسامات داخل المجتمع.














