واشنطن – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
قال رئيس صوماليلاند، عبد الرحمن محمد عبد الله (عرّو)، إن العلاقات بين إدارته وبونتلاند شهدت تحسناً منذ عام 2024، مشيراً إلى وجود قنوات تعاون بين الجانبين في عدد من الملفات، ولا سيما القضايا الأمنية.
وأوضح عرّو، رداً على سؤال بشأن طبيعة العلاقة الحالية مع بونتلاند، أن الطرفين يتعاونان في مواجهة ما وصفها بالمخاطر الأمنية، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والقرصنة، معتبراً أن التنسيق في هذه الملفات يمثل أحد جوانب التواصل القائم بين الجانبين.
وأضاف أن الجانبين عملا على إعادة فتح حركة الأشخاص والمركبات بين المناطق الواقعة تحت إدارتيهما، بعد أن توقفت الحركة على خلفية المعارك التي شهدتها لاسعانود، مشيراً إلى استئناف حركة المرور عبر الطريق الرابط بين منطقة عيل داهير ومدينة عيرغابو في إقليم سناغ.
وفيما يتعلق بالأوضاع في المناطق التي تديرها إدارة الشمال الشرقي، قال عرّو إن الوضع هناك سيتجه نحو السلام، معرباً عن توجهه إلى اتخاذ موقف وصفه بـ«رفع الراية البيضاء» في مدينة لاسعانود، بهدف، وفق قوله، تمكين السكان من العودة إلى مسار الاستقرار والأمن.
وتأتي تصريحات عرّو في سياق حديث عن طبيعة العلاقات بين صوماليلاند وبونتلاند، التي شهدت خلال السنوات الماضية توترات مرتبطة بالوضع الأمني والسياسي في إقليم سناغ ومحيط مدينة لاسعانود، قبل أن تظهر مؤشرات على استئناف بعض أشكال التواصل وحركة التنقل بين الجانبين.
يشار إلى أن لاسعانود شهدت منذ عام 2023 مواجهات مسلحة أدت إلى تغيرات ميدانية وسياسية في المنطقة، وأصبحت المدينة ومناطق من إقليم سناغ محوراً لخلافات بين صوماليلاند وبونتلاند وقوى محلية. ولا تزال ترتيبات الوضع الإداري والسياسي والأمني للمنطقة من الملفات الحساسة في شمال الصومال، فيما تظل مواقف الأطراف المختلفة بشأن مستقبلها متباينة.














