مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
في إطار العمليات الأمنية الجارية ضد حركة الشباب في عدد من المناطق الصومالية، أعلن جهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي (نيسا)، اليوم الثلاثاء، تنفيذ غارة جوية بالتعاون مع شركاء دوليين، استهدفت مركبة كانت تقل عناصر من الحركة في منطقة دانيغا بالو بإقليم شبيلي السفلى. وقالت نيسا إن المركبة كانت محملة بالأسلحة والمواد المتفجرة والذخائر، مشيرة إلى أن العملية أوقعت خسائر كبيرة في صفوف الحركة، من دون تحديد حصيلة القتلى أو المصابين.
وأوضحت نيسا أن الغارة نُفذت بصورة منسقة مع الشركاء الدوليين، واستهدفت المركبة أثناء وجود عناصر من حركة الشباب على متنها. ولم تكشف عن هوية العناصر المستهدفين أو طبيعة المهمة التي كانوا ينفذونها، كما لم يتضمن البيان تفاصيل بشأن توقيت العملية أو المعلومات التي قادت إلى تحديد المركبة وموقعها.
وبحسب البيان، كانت المركبة تحمل أسلحة ومواد متفجرة وذخائر، من دون الكشف عن أنواعها أو كمياتها أو الوجهة التي كانت متجهة إليها. كما لم توضح نيسا ما إذا كانت الحمولة قد دُمرت بالكامل جراء الغارة، أو حجم الأضرار المادية التي خلفها الاستهداف في موقع العملية، ولم تورد تفاصيل إضافية حول آثار الغارة على المنطقة المحيطة.
وجاءت العملية في منطقة دانيغا بالو بإقليم شبيلي السفلى، في نطاق يشهد عمليات أمنية تستهدف تحركات حركة الشباب. ولم تعلن نيسا حصيلة محددة للضحايا، فيما لم تتوفر حتى الآن معلومات مستقلة تؤكد حجم الخسائر البشرية أو المادية التي خلفتها الغارة، كما لم يصدر عن حركة الشباب تعليق بشأن العملية وفق المعلومات المتاحة.
يشار إلى أن العمليات الجوية التي تستهدف تحركات مرتبطة بحركة الشباب تأتي ضمن العمليات الأمنية التي تنفذها الجهات الصومالية بالتعاون مع شركاء دوليين في عدد من مناطق البلاد، بينما تظل تفاصيل الخسائر والنتائج الميدانية لكل عملية مرتبطة بما تعلنه الجهات المعنية وما يمكن التحقق منه بصورة مستقلة. وفي هذه العملية تحديداً، تقتصر المعلومات الرسمية المتاحة على استهداف المركبة وما كانت تحمله من أسلحة ومواد متفجرة وذخائر، من دون حصيلة معلنة للضحايا أو تفاصيل مؤكدة بشأن الأضرار المادية.














