كيسمايو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
قدّمت عناصر من قوات الدفاع الكينية العاملة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال (أوصوم) خدمات طبية ومياه شرب نظيفة لسكان مدينة هوسينغو في جنوب شرق إقليم جوبا السفلى ضمن ولاية جوبالاند، في إطار نشاط مجتمعي استهدف الاستجابة لاحتياجات أساسية وتعزيز التواصل مع السكان المحليين.
وجاءت المبادرة ضمن نشاط للتواصل مع القيادات المحلية والتعاون المدني–العسكري نفذته عناصر القوات الكينية في منطقة هوسينغو، بهدف الوقوف على أبرز الاحتياجات التي تواجه المجتمع المحلي، إلى جانب تعزيز قنوات التواصل بين أفراد البعثة والسكان والقيادات المحلية.
وركز النشاط على جانبين أساسيين، هما توفير الرعاية الصحية الأولية والمساهمة في التخفيف من نقص المياه الذي تواجهه المنطقة، حيث شهدت الفعالية تقديم خدمات علاجية للسكان وتوزيع مياه صالحة للشرب على عدد من الأسر المتضررة من استمرار شح المياه.
وخلال النشاط الطبي، تلقى سكان المنطقة العلاج من حالات مرضية شائعة، إلى جانب الاستفادة من جلسات توعية صحية تناولت الوقاية من الأمراض والنظافة والممارسات الصحية داخل المنازل والمجتمع، بما يهدف إلى الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بضعف الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وقالت وزارة الدفاع الكينية إن الحصول على الرعاية الصحية الأساسية ومياه الشرب النظيفة يظل من الاحتياجات المهمة للحفاظ على صحة المجتمعات وقدرتها على مواجهة الظروف الصعبة، مشيرة إلى أن الاستجابة لهذه الاحتياجات توفر دعماً مباشراً للسكان وتدعم جهود تحسين أوضاع الفئات الأكثر احتياجاً.
ولم تقتصر المبادرة على تقديم الخدمات، إذ أتاحت أيضاً مساحة للقاء عناصر البعثة مع القيادات المحلية والسكان، ومناقشة عدد من القضايا والاحتياجات التي تواجه المجتمع. واعتبرت وزارة الدفاع الكينية أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز التفاهم المتبادل وبناء علاقات أكثر تواصلاً بين القوات العاملة في المنطقة والمجتمعات التي تتعامل معها.
وأكدت الوزارة أن الاستجابة للاحتياجات الأساسية للسكان يمكن أن تسهم في تعزيز التعاون والثقة بين القوات الأمنية والمجتمعات المحلية، مشيرة إلى أن استمرار التواصل والاستماع إلى مطالب السكان يمثلان جانباً من الجهود الرامية إلى بناء الثقة، ولا سيما في المناطق التي تشهد عمليات أمنية ضمن نطاق مهمة أوصوم.
تتضمن مهام بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال، إلى جانب دعم الجهود الأمنية، أنشطة للتواصل مع المجتمعات المحلية والتنسيق معها، في إطار مساعيها للمساهمة في تهيئة بيئة أكثر استقراراً. وتُعد أنشطة التعاون المدني–العسكري إحدى الوسائل المستخدمة للتواصل مع السكان والاستجابة لبعض احتياجاتهم، بما يربط بين العمل الميداني والتفاعل مع المجتمعات في المناطق التي تعمل فيها البعثة.














