مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعلنت قيادة مجلس الشعب الصومالي، أمس السبت، وقف الاقتطاع الشهري البالغ 100 دولار من رواتب النواب، والذي كان يُخصص لصندوق رفاه أعضاء المجلس، منهية بذلك العمل بالمساهمة الشهرية التي كانت تُحصّل بصورة منتظمة من رواتب الأعضاء.
وقال رئيس مجلس الشعب، عبد القادر محمد نور جامع، إن المساهمة أُقرت في مرحلة كانت فيها الصومال تواجه تحديات أمنية واقتصادية كبيرة، وكان الهدف منها دعم النواب وأسر أعضاء المجلس المتوفين. وأضاف أن الظروف التي رافقت اعتماد الاقتطاع تغيرت، مشيراً إلى ما وصفه بتحسن مؤسسات الدولة وتطور نظام الحكم، ما جعل قيادة المجلس ترى أن الوقت أصبح مناسباً لإنهاء تحصيل المبلغ الشهري.
وبموجب القرار الجديد، سيحصل النواب على رواتبهم كاملة دون الخصم الشهري السابق، فيما يُقتطع مبلغ 200 دولار لمرة واحدة من راتب كل نائب عند وفاة أحد أعضاء المجلس، لتغطية نفقات الجنازة ومراسم العزاء. كما أعلنت قيادة المجلس خططاً لإنشاء صندوق رسمي للرفاه، إلى جانب نظام للرعاية الصحية للنواب لتلبية احتياجاتهم الطبية خلال فترة عضويتهم.
وجاء قرار وقف الاقتطاع بعد أن ظلت المساهمة الشهرية موضع نقاش داخل مجلس الشعب، خصوصاً بشأن إدارة الأموال التي جرى جمعها من خلالها. وتسعى قيادة المجلس، وفق القرار الجديد، إلى الانتقال من الاقتطاع الشهري الثابت إلى ترتيبات رسمية لتلبية احتياجات الأعضاء، مع الإبقاء على مساهمة استثنائية عند وفاة أحد النواب.
يذكر أن المساهمة الشهرية ارتبطت بالظروف الأمنية والاقتصادية التي كانت تمر بها مؤسسات الدولة عند اعتمادها، وخصصت لدعم النواب وأسر الأعضاء المتوفين. ومع إعلان وقف الاقتطاع، أُلغيت المساهمة الشهرية البالغة 100 دولار، ليحل محلها اقتطاع لمرة واحدة قدره 200 دولار من كل نائب عند وفاة أحد الأعضاء، بالتوازي مع خطط المجلس لإنشاء صندوق رسمي للرفاه ونظام للرعاية الصحية.














