تل أبيب – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أكد رئيس صوماليلاند، عبد الرحمن محمد عبد الله (عِرّو)، أن بلاده لا تستضيف أي وجود عسكري إسرائيلي على أراضيها في الوقت الراهن، نافياً ما يتم تداوله بشأن إقامة قواعد عسكرية داخل الإقليم.
وجاءت تصريحات الرئيس في مقابلة إعلامية، قال فيها إن صوماليلاند لم توقع أي اتفاق يسمح بوجود قوات عسكرية أجنبية، بما في ذلك القوات الإسرائيلية، على أراضيها.
وأوضح أن ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود عسكري إسرائيلي “لا أساس له من الصحة”، داعياً إلى الاعتماد على المعلومات الرسمية.
وفي سياق متصل، شدد الرئيس على أن سياسة صوماليلاند الخارجية تقوم على التعاون المدني والاقتصادي، وليس الانخراط في ترتيبات عسكرية أو صراعات إقليمية.
وأشار إلى أن بلاده لا تسعى إلى الدخول في أي مواجهات مع أطراف إقليمية، بما في ذلك جماعة الحوثيين في اليمن، مؤكداً أن الأولوية هي حماية الأمن الداخلي والاستقرار.
وقال إن صوماليلاند “لا تعتبر نفسها طرفاً في أي صراع إقليمي”، لكنها في الوقت نفسه تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لأي تهديد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه النقاشات الإقليمية والدولية حول طبيعة العلاقات بين صوماليلاند وإسرائيل، خاصة ما يتعلق بالمصالح الاستراتيجية في البحر الأحمر وميناء بربرة.
ويرى مراقبون أن تضارب الروايات حول طبيعة التعاون بين الجانبين يعكس حساسية الملف، وسط اهتمام دولي متزايد بالموقع الجغرافي لصوماليلاند ودوره المحتمل في معادلات الأمن البحري.
تشهد منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر تصاعداً في التنافس الجيوسياسي بين قوى إقليمية ودولية، مع تزايد الاهتمام بالموانئ والممرات البحرية الاستراتيجية. وتعد صوماليلاند من المناطق التي تحظى باهتمام خاص بسبب موقعها المطل على أحد أهم خطوط الملاحة العالمية، ما يجعل أي تعاون خارجي معها محل متابعة دقيقة إقليمياً ودولياً.














