بيدوا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أكدت وزارة الثروة الحيوانية والغابات والمراعي بالحكومة الفيدرلية الصومالية التزامها بمساندة القوات المسلحة الصومالية من خلال مبادرة وطنية تمثلت في تقديم دعم من الماشية الحية للجنود المرابطين في مواقع الواجب، في خطوة تعكس تقدير الدولة لتضحيات القوات المسلحة ودورها المحوري في حماية الأمن والاستقرار.
وجرى تسليم الدعم بحضور قيادات عسكرية ومسؤولين حكوميين، حيث قام وزير الثروة الحيوانية والغابات والمراعي، حسن حسين محمد (ايلاي)، بتسليم المساعدة نيابة عن رئيس ولاية جنوب الغرب الشيخ آدم محمد نور (مدوبي)، مؤكداً أن المبادرة تأتي وفاءً للجهود التي تبذلها القوات المسلحة في الدفاع عن الوطن وحماية المواطنين.
وأوضح الوزير أن القوات المسلحة تمثل خط الدفاع الأول عن الدولة ومؤسساتها، مشيراً إلى أن دعم الجنود ورفع معنوياتهم يعد جزءاً من المسؤولية الوطنية المشتركة التي تتطلب مساهمة جميع مؤسسات الدولة والفعاليات المجتمعية.
وأضاف أن الوزارة حريصة على الإسهام في المبادرات الداعمة للجيش الوطني، انطلاقاً من إيمانها بأهمية تعزيز صمود القوات المسلحة وتمكينها من مواصلة أداء واجباتها في ترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.
من جانبها، أعربت القيادات العسكرية عن تقديرها لهذه المبادرة، معتبرة أنها تجسد عمق العلاقة بين المؤسسة العسكرية ومؤسسات الدولة، وتعكس حجم التقدير الذي تحظى به القوات المسلحة نظير ما تقدمه من تضحيات في سبيل حماية الوطن وصون وحدته واستقراره.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الوطنية الصومالية (صونا)، فإن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات الهادفة إلى تعزيز الدعم المعنوي والمجتمعي للقوات المسلحة، بما يسهم في رفع جاهزية القوات وتحفيزها على مواصلة أداء مهامها الوطنية بكفاءة واقتدار.
تمثل وزارة الثروة الحيوانية والغابات والمراعي إحدى المؤسسات الحيوية التي تضطلع بدور مهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز سبل العيش للمجتمعات المحلية، فيما تشكل القوات المسلحة الصومالية الركيزة الأساسية لحماية الدولة والدفاع عن سيادتها. ويعكس التعاون والتكامل بين المؤسسات المدنية والعسكرية نموذجاً متقدماً للشراكة الوطنية في خدمة المصلحة العامة.
ويرى مراقبون أن المبادرات الداعمة للقوات المسلحة تحمل أبعاداً تتجاوز قيمتها المادية، إذ تعبر عن وحدة الصف الوطني وتقدير المجتمع لتضحيات الجنود الذين يواصلون أداء واجبهم في مختلف الجبهات. كما تؤكد أن بناء دولة قوية ومستقرة لا يقتصر على الجهود الأمنية وحدها، بل يعتمد أيضاً على تضافر أدوار المؤسسات الحكومية والمجتمعية في دعم مسيرة الأمن والتنمية والاستقرار.














