بلدوين – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
في أعقاب توتر أمني شهدته مدينة بلدوين بإقليم هيران على خلفية اعتراض مسلحين على ترتيبات الانتخابات في ولاية هيرشبيلي، أكد محافظ المدينة عمر عثمان علسو أن الأوضاع الأمنية مستقرة وهادئة، نافيًا سيطرة المسلحين على المراكز المخصصة للعملية الانتخابية، ومؤكدًا استمرار تسجيل الناخبين وفق الإجراءات المعتمدة.
وقال علسو، في مقابلة مع قناة «يونيفرسال» أمس الثلاثاء، إن الأجهزة الأمنية تواصل تأمين مواقع التسجيل وحماية المواطنين المشاركين في العملية، مشيرًا إلى أن السلطات المحلية لا ترى في الوقت الراهن ما من شأنه تعطيل الإجراءات الانتخابية. وأضاف أن عملية تسجيل الناخبين تسير كما هو مخطط لها، وأن سكان بلدوين مستعدون للمشاركة في الانتخابات المقرر إجراؤها في الولاية.
وكانت مجموعة من المسلحين قد أعلنت أمس رفضها للترتيبات الانتخابية، وقالت إنها سيطرت على موقع مخصص للعملية الانتخابية في بلدوين، احتجاجًا على آلية تنظيم الانتخابات المتزامنة لمجلس النواب والمجالس المحلية. وذكر متحدث باسم المجموعة أن المسلحين يعارضون إجراء الانتخابات في المدينة، بينما نفت السلطات المحلية وقوع سيطرة على المراكز الانتخابية، مؤكدة استقرار الوضع الأمني وعدم تأثر عملية التسجيل.
وأكد محافظ بلدوين أن سكان المدينة يرغبون في المشاركة في الانتخابات، مشيرًا إلى استعداد المجتمع المحلي للانخراط في الاستحقاق الانتخابي. وتأتي هذه التصريحات بينما تواصل الجهات المختصة تنفيذ الإجراءات المرتبطة بالعملية، بما في ذلك تسجيل الناخبين واستكمال السجلات والتحضير للمراحل اللاحقة، في وقت تتابع فيه الأجهزة الأمنية الوضع الميداني لضمان سلامة المواطنين والعاملين في المواقع الانتخابية.
وتأتي التطورات في بلدوين بعد إعلان اللجنة الوطنية للانتخابات تحديد 30 سبتمبر موعدًا لإجراء انتخابات مجلس النواب والمجالس المحلية في ولاية هيرشبيلي. وينص الجدول الانتخابي على إعلان القائمة الأولية لسجل الناخبين في 2 سبتمبر، فيما يُنتظر تحديد وإعلان مراكز ومواقع الاقتراع في 15 سبتمبر، قبل الوصول إلى موعد التصويت المقرر في نهاية الشهر.
الجدير بالذكر أن الاستحقاق الانتخابي في هيرشبيلي يدخل مرحلة حاسمة مع انتقال العملية من التسجيل إلى التحضير لمواقع الاقتراع، ما يضع السلطات المحلية والجهات الانتخابية أمام مسؤولية الحفاظ على انتظام الإجراءات في مختلف المناطق. ويظل توفير بيئة آمنة ومستقرة، وضمان قدرة المواطنين على التسجيل والمشاركة دون عوائق، من أبرز المتطلبات للمضي في تنفيذ الجدول الانتخابي وتعزيز الثقة في العملية خلال مراحلها المقبلة.














