مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
توفي الصحفي والإعلامي الصومالي المخضرم محمد أويس مودي، المعروف بلقب «ملك الوسط»، في ألمانيا إثر تعرضه لهجوم بسكين، وفق ما أعلنت وزارة الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة الفيدرالية الصومالية.
وقالت الوزارة إن المعلومات الأولية تشير إلى تعرض مودي لهجوم من رجل يحمل سكينًا، دون أن تكشف عن هوية المهاجم أو دوافع الحادث. وأوضحت أن تفاصيل الواقعة لا تزال محدودة، في انتظار ما قد تعلنه الجهات المختصة في ألمانيا بشأن التحقيقات والظروف المحيطة بالهجوم.
وينتمي مودي إلى جيل من الصحفيين الذين امتدت تجربتهم المهنية عبر مراحل متعاقبة من تاريخ الإعلام الصومالي، إذ عمل في وسائل الإعلام الحكومية قبل انهيار الدولة وبعده، وبرز بصورة خاصة في مجال البث الإذاعي، الذي شكّل جانبًا رئيسيًا من مسيرته الإعلامية.
ونعت وزارة الإعلام الراحل، معربة عن تعازيها لأسرته وأقاربه وزملائه وللأسرة الإعلامية الصومالية، فيما قال وزير الإعلام عبد الفتاح قاسم محمود إن الوزارة تستذكر مسيرته المهنية، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته وزملاءه الصبر والثبات.
وأثار نبأ وفاة مودي حزنًا في الأوساط الإعلامية الصومالية، مع استذكار دوره في المشهد الصحفي والإذاعي خلال سنوات طويلة. وتبقى ملابسات الهجوم قيد المتابعة، إلى حين صدور معلومات رسمية إضافية من الجهات المعنية في ألمانيا.
يذكر أن محمد أويس مودي سبق أن حظيت قضيته باهتمام إعلامي في ديسمبر 2017، عندما أُفرج عنه في إثيوبيا بعد نحو أربع سنوات من الاحتجاز، وفق تقارير إعلامية صومالية آنذاك، عقب تحركات من الحكومة الصومالية للمطالبة بإطلاق سراحه. وجاءت قضيته في سياق مرحلة إقليمية شهدت توترات سياسية وأمنية انعكست على أوضاع الصحفيين الصوماليين ونشاطهم المهني، ولا سيما العاملين منهم في وسائل الإعلام العابرة للحدود.














