نيويورك – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ونظيره الإريتري عثمان صالح، أمس الخميس ، في مدينة نيويورك، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتناول اللقاء تطوير التعاون بين مصر وإريتريا في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب بحث فرص زيادة التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة، بما في ذلك مجالات التعدين والبنية التحتية والنقل البحري وتطوير الموانئ والصناعات الدوائية والثروة السمكية.
وفيما يتعلق بالبحر الأحمر، شدد الوزيران على أن أمنه وحوكمته يمثلان مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له، في موقف يعكس اهتمام البلدين بتعزيز التنسيق الإقليمي بشأن أمن الممر البحري وحماية استقراره.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن التطورات في منطقة القرن الإفريقي، مع تركيز خاص على الأوضاع في الصومال والسودان. وأكد وزير الخارجية المصري موقف بلاده الداعم لأمن واستقرار المنطقة، وأهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة الدول وسيادتها وسلامة أراضيها.
وشمل اللقاء كذلك تأكيد مصر دعمها لإريتريا في الحفاظ على سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، إلى جانب بحث مواصلة التعاون وبناء القدرات، فيما دعت القاهرة إلى توسيع مشاركة مجتمع الأعمال والشركات الإريترية في منتدى «العلمين أفريقيا للأعمال» المقرر عقده في مصر مطلع أكتوبر المقبل.
واتفق الوزيران في ختام اللقاء على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم التعاون بين البلدين ويعزز تنسيق مواقفهما تجاه التطورات التي تشهدها منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.
ويأتي اللقاء في وقت تحظى فيه منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي باهتمام متزايد من دول المنطقة، على خلفية التطورات الأمنية والسياسية المتصلة بالممرات البحرية والأزمات الإقليمية. وتولي مصر وإريتريا أهمية للتنسيق بشأن قضايا المنطقة، فيما تشكل الأوضاع في الصومال والسودان أحد الملفات التي تتقاطع فيها المصالح والاعتبارات الأمنية والسياسية لدول البحر الأحمر والقرن الإفريقي.














