مقديشـو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
عقدت لجنة تنظيم الاحتفالات بأيام الاستقلال والوحدة الوطنية اجتماعاً موسعاً برئاسة وزير الداخلية والفيدرالية والمصالحة، رئيس اللجنة، النائب علي يوسف علي (حوش)، خُصص لبحث مستوى الاستعدادات الجارية لإحياء الذكرى السادسة والستين لعيدي 26 يونيو و1 يوليو، وسط تأكيدات رسمية على أهمية إظهار هذه المناسبة بما يليق بتاريخ الدولة.
واستضافت الاجتماع وزيرة شؤون الأسرة وتنمية حقوق الإنسان، السفيرة خديجة محمد المخزومي، حيث جرى تبادل الآراء حول أهمية هذه المناسبات الوطنية التي تمثل رمزية كبيرة في الذاكرة الجماعية للشعب الصومالي، باعتبارها محطة مفصلية في مسار النضال من أجل الاستقلال والوحدة.
وخلال الاجتماع، ناقش أعضاء اللجنة بشكل موسع آليات تسريع وتيرة التحضيرات، وسبل تعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة المعنية، لضمان تنظيم فعاليات وطنية تعكس حجم المناسبة وتاريخها، سواء داخل البلاد أو في الخارج.
كما تم التأكيد على ضرورة إعداد برامج متنوعة تشمل فعاليات ثقافية ووطنية وإعلامية، تسهم في ترسيخ قيم الانتماء الوطني وتعزيز روح الوحدة بين مختلف مكونات المجتمع الصومالي، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحتوى الرمزي والتاريخي للمناسبات.
وشارك في الاجتماع عدد من أعضاء اللجنة من مجلس الوزراء واللجان الفنية، إلى جانب ممثلين عن إدارة إقليم بنادر والجهات الأمنية، حيث جرى التأكيد على أهمية التكامل المؤسسي في الجوانب التنظيمية والأمنية لضمان نجاح الاحتفالات.
وأكد المسؤولون خلال النقاشات على أن الاحتفاء بهذه الأيام الوطنية لا يقتصر على الطابع الاحتفالي فقط، بل يمثل فرصة لإحياء الذاكرة التاريخية وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة حول تضحيات رواد الاستقلال ووحدة البلاد.
كما شددوا على ضرورة إشراك المجتمع الصومالي بمختلف فئاته في هذه المناسبة، باعتبارها حدثاً جامعاً يعكس وحدة الشعب ويجسد معاني التضحية والهوية الوطنية المشتركة، بما يعزز من قيم التماسك الاجتماعي والاستقرار.
تأتي هذه التحضيرات في إطار الجهود الوطنية المستمرة لإحياء المناسبات التاريخية الكبرى للدولة الصومالية، بما يعكس مسارها السياسي والتاريخي منذ الاستقلال، ويؤكد في الوقت ذاته حرص مؤسسات الدولة على ترسيخ قيم الوحدة الوطنية واستلهام دروس الماضي لبناء مستقبل أكثر استقراراً وتماسكاً.














