مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعلنت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية الصومالية وضع مواطن صومالي في الحجر الصحي بالعاصمة مقديشو، بعد سفره برفقة شخص توفي بسبب فيروس إيبولا، في إجراء احترازي يهدف إلى تقييم حالته الصحية والحد من احتمالات انتقال العدوى.
وقالت الوزارة، في بيان صدر أمس الاثنين، إن المواطن نُقل إلى مركز الحجر الصحي والعلاج من إيبولا في مستشفى فورلانيني بمقديشو أول أمس الأحد، عقب تلقي السلطات الصحية الصومالية إخطارًا رسميًا من نظيرتها الأوغندية بشأن سفره مع الشخص المتوفى.
وأضافت أن مكتب اللوائح الصحية الدولية في الصومال تلقى الإخطار يوم 10 أكتوبر الجاري، فيما أكدت وكالة الهجرة والجنسية الصومالية وصول المواطن إلى مطار مقديشو في اليوم التالي، حيث خضع لإجراءات الفحص الصحي المعتادة للمسافرين.
ووفقًا لبيان الوزارة، كان المواطن ضمن ركاب رحلة من أوغندا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتوقف في أوغندا، حيث أمضى ليلة في فندق بمطار عنتيبي قبل مواصلة رحلته إلى مقديشو.
وأكدت الوزارة أن إصابة المواطن بفيروس إيبولا لم تثبت، موضحة أنه يخضع للتقييم الطبي والمراقبة المستمرة لتحديد حالته الصحية. ودعت المواطنين إلى تجنب تداول المعلومات غير الموثقة والالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات الصحية الرسمية.
ويأتي هذا الإجراء في ظل تعزيز التدابير الصحية في المنطقة عقب إعلان كينيا تسجيل إصابة مستوردة بمرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو، الأمر الذي دفع السلطات الصحية إلى تكثيف إجراءات فحص المسافرين القادمين من الدول الأفريقية المعنية.














