جوبا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعلنت سلطات ولاية جوبالاند إعادة فتح الطريق الحيوي الرابط بين مدينتي أفمدو وحربولي، عقب عملية أمنية نفذتها قوات جهاز الأمن والمخابرات في الولاية بالتعاون مع وحدات من قوات “دنب”، استهدفت مواقع وتحركات لعناصر مسلحة في منطقة “عغ لباح” الواقعة على مسافة تقارب 30 كيلومتراً من حربولي.
ووفقاً لمصادر أمنية، جاءت العملية بعد رصد تحركات مشبوهة لعناصر كانت تسعى إلى تنفيذ هجمات وعرقلة حركة التنقل على الطريق، الذي يُعد أحد المسارات المهمة لسكان المنطقة وحركة التجارة والنقل بين التجمعات السكانية في جنوب البلاد.
وأكدت المصادر أن القوات تمكنت من إحباط المخططات التي كانت تستهدف زعزعة الأمن في المنطقة، كما نجحت في تأمين الطريق بشكل كامل وإعادته إلى الخدمة بعد فترة من المخاوف الأمنية التي أثرت على حركة المواطنين والمركبات.
وشهدت العملية انتشاراً واسعاً للقوات في المناطق المحيطة بالطريق، حيث نُفذت عمليات تفتيش وتمشيط ميداني استهدفت عدداً من المواقع التي يُشتبه في استخدامها من قبل العناصر المسلحة، وذلك لضمان عدم وجود تهديدات قد تعيق استقرار المنطقة.
كما أفادت السلطات بأن بعض العناصر المسلحة حاولت استهداف دوريات أمنية كانت تنفذ مهامها الميدانية، إلا أن القوات تعاملت مع تلك المحاولات بسرعة ونجحت في إفشالها، ما مكّنها من مواصلة العملية وتحقيق أهدافها الأمنية.
وأكدت حكومة جوبالاند أن العمليات الأمنية ستستمر في المناطق الريفية والأحراش المحيطة بحربولي وأفمدو، بهدف ترسيخ الأمن ومنع أي محاولات لإعادة نشاط الجماعات المسلحة أو تهديد سلامة المدنيين.
وتعهدت السلطات بمواصلة العمل مع مختلف الأجهزة الأمنية لحماية السكان وتأمين الطرق الرئيسية، بما يضمن حرية الحركة ودعم الأنشطة الاقتصادية والخدمية في مختلف مناطق الولاية.
يمثل طريق أفمدو–حربولي أحد الشرايين الحيوية في ولاية جوبالاند، إذ يربط بين عدد من المناطق السكنية ومراكز النشاط الاقتصادي، كما يُسهم في تسهيل حركة المواطنين والبضائع. وتُعد إعادة فتح الطرق وتأمينها جزءاً من الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة للتنمية وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان في المناطق التي عانت لسنوات من التحديات الأمنية.














