جيغجيغا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أعلنت حكومة إقليم الدولة الصومالية في إثيوبيا أنها بصدد استلام نحو 50 شاباً تم ضبطهم في ولاية بونتلاند، أثناء محاولتهم الهجرة غير النظامية عبر طرق تهريب، وذلك في إطار جهود مشتركة لحماية الشباب من مخاطر التهريب.
وقال وزير شؤون رئاسة الإقليم، حسين قاسم، إن السلطات في بونتلاند لعبت دوراً مهماً في إنقاذ هؤلاء الشباب قبل وصولهم إلى مراحل خطرة من الرحلة، مشيراً إلى أن التعاون بين الجانبين ساهم في نجاح العملية.
وأعرب الوزير عن تقدير حكومته لسلطات بونتلاند على ما وصفه بالتعاون الإيجابي في إنقاذ الشباب وإحباط محاولات تهريبهم، مؤكداً استمرار التنسيق بين الجانبين في هذا الملف.
وأضاف أن حكومة الإقليم تعمل حالياً على ترتيبات لإعادة هؤلاء الشباب إلى ذويهم، بهدف إعادة دمجهم داخل أسرهم ومجتمعاتهم بشكل آمن ومنظم.
وأوضح أن الخطة تشمل توفير فرص تعليمية للفئة التي تحتاج إلى مواصلة الدراسة، إضافة إلى برامج لإعادة التأهيل وخلق فرص معيشية بديلة لمن هم خارج النظام التعليمي.
وشدد المسؤول على أن معالجة ظاهرة الهجرة غير النظامية تتطلب تعاوناً مشتركاً بين السلطات والأسر والمجتمع، للحد من مخاطرها المتزايدة على الشباب في المنطقة.
واختتم بأن الحكومة ستواصل العمل على وضع حلول مستدامة تضمن حماية الشباب من الاستغلال في شبكات التهريب، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في الإقليم.
تُعد ظاهرة الهجرة غير النظامية من أبرز التحديات التي تواجه الشباب في منطقة القرن الإفريقي، حيث تنشط شبكات التهريب التي تستغل الظروف الاقتصادية والاجتماعية. وتعمل الحكومات المحلية، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين، على تكثيف جهود الإنقاذ وإعادة التأهيل، إلى جانب إطلاق برامج توعوية تهدف إلى الحد من هذه الظاهرة وحماية الشباب من المخاطر المرتبطة بها.














