مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
شهدت العاصمة مقديشو، أمس الأحد، فعالية رسمية بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم، نُظمت في مقر بنك الدم الوطني، بمشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين وأعضاء البرلمان وقيادات القطاع الصحي.
وحضرت الفعالية القائمة بأعمال وزير الصحة والرعاية الاجتماعية، الدكتورة مريم محمد حسين، ووزير الإعلام والثقافة والسياحة، عبد الفتاح قاسم محمود، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء في المجال الصحي.
وأكدت الدكتورة مريم محمد حسين أن التبرع بالدم يمثل عملاً إنسانياً بالغ الأهمية يسهم بشكل مباشر في إنقاذ حياة المرضى، داعية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية هذا السلوك الإنساني.
من جانبه، أشاد وزير الإعلام بالدور الذي يقوم به بنك الدم الوطني في توفير احتياجات المستشفيات من الدم، مشيراً إلى أنه أصبح أحد الأعمدة الأساسية في دعم الخدمات الصحية خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن بنك الدم تمكن من تسجيل نحو 16 ألف متبرع، وتغطية احتياجات أكثر من 95 مستشفى حكومياً وخاصاً في مختلف أنحاء البلاد، ما يعكس تطوراً ملحوظاً في منظومة العمل الصحي.
وخلال الفعالية، تم تكريم عدد من المتبرعين المنتظمين تقديراً لجهودهم الإنسانية المستمرة ومساهمتهم في إنقاذ الأرواح، في خطوة تهدف إلى تشجيع المزيد من المواطنين على التبرع بالدم بشكل دوري.
ودعا المسؤولون في ختام المناسبة إلى ترسيخ ثقافة التبرع الطوعي المنتظم، باعتبارها مسؤولية مجتمعية تسهم في تعزيز قدرة النظام الصحي على الاستجابة للحالات الطارئة.
وتؤكد وزارة الصحة أن الحاجة إلى الدم ما تزال مستمرة، ما يستدعي توسيع قاعدة المتبرعين وتعزيز حملات التوعية لضمان توفير إمدادات آمنة ومستدامة في مختلف المرافق الطبية.
يُعد التبرع بالدم أحد الركائز الأساسية في النظم الصحية الحديثة، لما له من دور مباشر في إنقاذ الأرواح، خاصة في حالات الطوارئ والحوادث والعمليات الجراحية المعقدة. وفي الصومال، تعمل وزارة الصحة بالتعاون مع بنك الدم الوطني على تعزيز ثقافة التبرع الطوعي، وتوسيع نطاق الخدمات، بهدف الوصول إلى الاكتفاء النسبي من الدم الآمن وتقليل معدلات الوفيات الناتجة عن نقصه، في ظل الحاجة المستمرة لهذا المورد الحيوي.














