عمّان – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
شاركت جمهورية الصومال الفيدرالية في أعمال الدورة الوزارية الجديدة لجامعة الدول العربية المنعقدة في العاصمة الأردنية عمّان، وسط حضور واسع لوزراء الخارجية وممثلي الدول العربية، لمناقشة أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في المنطقة، وبحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة.
ومثّل الصومال في هذه الاجتماعات وزير الدولة بوزارة الخارجية والتعاون الدولي علي محمد عمر (علي بلعد)، الذي شارك في الجلسات الرسمية والمشاورات الجانبية الخاصة بالدورة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، حيث تناولت النقاشات ملفات متعددة تتعلق بتعزيز التعاون العربي وتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وتركزت أعمال الدورة على بحث عدد من القضايا ذات الأولوية للدول الأعضاء، في مقدمتها قضايا الأمن الإقليمي، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي، إضافة إلى دعم آليات العمل العربي المشترك، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق مصالح الشعوب العربية في مختلف المجالات.
وعلى هامش الاجتماعات، عقد الوزير الصومالي لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه من الدول العربية، من بينها قطر وموريتانيا وجيبوتي، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك في السياسة والاقتصاد والتنمية، إضافة إلى تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكدت هذه اللقاءات على أهمية استمرار التنسيق بين الصومال والدول الشقيقة، وتطوير الشراكات القائمة بما يخدم المصالح المتبادلة، ويسهم في دعم جهود التنمية والاستقرار في المنطقة، إلى جانب تعزيز قنوات الحوار والتشاور الدبلوماسي بين الجانبين.
تأتي مشاركة الصومال في اجتماعات جامعة الدول العربية ضمن توجه دبلوماسي متصاعد يهدف إلى تعزيز الحضور الإقليمي للبلاد وتوسيع دائرة التعاون مع الدول العربية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
ويرى مراقبون أن هذا الحضور يعكس رغبة الصومال في الاستفادة من الأطر العربية المشتركة لدعم مسار الاستقرار والتنمية، وتعزيز موقعها داخل المنظومة الإقليمية في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية.














