مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أدان مجلس المستقبل الصومالي ما وصفه بأعمال استفزاز وتضليل تستهدف الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد، محذرًا من تداعيات التحركات الأمنية في محيط منزله بالعاصمة مقديشو، وداعيًا الرئيس حسن شيخ محمود إلى وقف الخطوات التي قد تؤدي إلى مواجهات، والتركيز على التوصل إلى اتفاق بشأن الانتخابات.
وقال المجلس، في بيان صدر أمس الأحد، إن قوات مسلحة نُشرت خلال الأيام الماضية في محيط منزل شريف شيخ أحمد، ما أعاق أنشطته اليومية وعرّض أمنه للخطر، وفقًا للبيان.
وأشار المجلس إلى أن الرئيس حسن شيخ محمود كان يُنتظر منه توجيه البلاد نحو حوار جاد بشأن إجراء انتخابات توافقية، معربًا عن أسفه لما وصفه بتوجه قد يؤدي إلى إراقة دماء أصحاب الآراء المخالفة، ولا سيما أعضاء المعارضة، ومتهمًا الرئيس باستخدام المؤسسات الأمنية بصورة غير قانونية.
وحذّر المجلس من العواقب المحتملة لما وصفه بأعمال الاستفزاز والترهيب التي قال إن بعض المؤسسات الأمنية تمارسها في محيط منزل شريف شيخ أحمد، محملًا الرئيس حسن شيخ محمود مسؤولية التداعيات التي قد تنجم عن تلك التحركات، وفقًا للبيان.
وفي ختام بيانه، دعا المجلس الرئيس إلى وقف الخطوات التي وصفها بالاستفزازية، محذرًا من أنها قد تؤدي إلى صدامات ومخاطر أمنية، ومطالبًا بالعمل على التوصل إلى اتفاق سياسي بشأن الانتخابات في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلافات السياسية في الصومال بشأن الترتيبات الانتخابية وسبل التوصل إلى توافق بين الحكومة الفيدرالية وقوى المعارضة. وفي هذا السياق، تبرز أهمية الحوار السياسي والالتزام بالأطر القانونية في معالجة الخلافات، بما يدعم الاستقرار ويحد من مخاطر التصعيد الأمني.














