مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
في إطار السياسة الخارجية الصومالية القائمة على تعزيز العلاقات الثنائية وترسيخ جسور الصداقة والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، جددت الحكومة الفيدرالية الصومالية تأكيدها على أهمية الدبلوماسية القائمة على الاحترام المتبادل والتضامن بين الدول، وذلك عبر تهنئة رسمية بعثت بها إلى جمهورية المالديف بمناسبة الذكرى الحادية والستين لاستقلالها، في رسالة تعكس متانة العلاقات الودية والحرص على توسيع آفاق التعاون المشترك.
وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية الصومال الفيدرالية، في بيان صدر أمس السبت، عن أصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى رئيس جمهورية المالديف، الدكتور محمد معز، وإلى حكومة وشعب المالديف، بمناسبة مرور واحد وستين عامًا على نيل بلادهم الاستقلال، متمنية أن تشكل هذه المناسبة الوطنية محطة جديدة لمواصلة مسيرة التنمية والازدهار وتعزيز مكانة البلاد على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت الوزارة أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة للتعبير عن عمق مشاعر الأخوة والاحترام التي تجمع الشعبين الصومالي والمالديفي، مشيرة إلى أن العلاقات بين البلدين تقوم على أسس من التعاون البناء والاحترام المتبادل، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز فرص التنسيق في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف البيان أن جمهورية الصومال الفيدرالية تتطلع إلى مواصلة العمل مع جمهورية المالديف من أجل توسيع مجالات التعاون الثنائي، وتعزيز التنسيق داخل المنظمات الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتبادل الخبرات في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والإنسانية.
كما أكدت وزارة الخارجية أن الدبلوماسية الصومالية تواصل انتهاج سياسة تقوم على بناء شراكات متوازنة مع مختلف الدول، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن التعاون الدولي والحوار البناء يمثلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المشتركة وتعزيز فرص التنمية والسلام، معربة عن تقديرها للعلاقات الودية التي تربط مقديشو وماليه.
واختتمت الوزارة بيانها بالدعاء لجمهورية المالديف بمزيد من الأمن والاستقرار والرخاء، ولشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار، مؤكدة حرص جمهورية الصومال الفيدرالية على مواصلة تعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع المالديف، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون المثمر ويخدم تطلعات الشعبين الصديقين.
تربط الصومال وجمهورية المالديف علاقات دبلوماسية قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون داخل الأطر الإقليمية والدولية، وتحرص مقديشو على توظيف المناسبات الوطنية للدول الشقيقة والصديقة لتعزيز التواصل السياسي وتأكيد عمق العلاقات الثنائية. وتأتي التهنئة بمناسبة الذكرى الحادية والستين لاستقلال المالديف في سياق نهج دبلوماسي صومالي يهدف إلى توسيع شبكة الشراكات الخارجية، وترسيخ الحضور الإقليمي والدولي، ودعم التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة وخدمة المصالح المشتركة بين البلدين.














