نيروبي – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
شاركت جمهورية الصومال الفيدرالية في فعاليات دولية معنية بتطوير علوم البحار، حيث وقّعت على إعلان أفريقي مشترك يهدف إلى تعزيز البحث العلمي وتطوير المعرفة المرتبطة بالمحيطات والموارد البحرية.
وجاء التوقيع عبر وزير الثروة السمكية والاقتصاد الأزرق، أحمد حسن آدم، الذي شارك في اجتماع جانبي عُقد على هامش الدورة الحادية عشرة لمؤتمر المحيطات، المخصص لمناقشة سبل دعم التعاون العلمي في مجالات البحار والمحيطات.
وشهد الاجتماع حضور سفير الصومال لدى كينيا، وعدد من الوفود الوزارية، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأفريقي وخبراء متخصصين في شؤون البحار، حيث تم بحث آليات تطوير البحث العلمي وتعزيز تبادل المعرفة بين الدول الأفريقية.
وأكد المشاركون خلال النقاشات أهمية تعزيز الاستثمار في علوم البحار باعتبارها أحد المحركات الأساسية للتنمية المستدامة، وضرورة دعم القدرات الوطنية للدول الساحلية في إدارة مواردها البحرية بشكل علمي وفعال.
وتم خلال اللقاء اعتماد إعلان مشترك من سبعة بنود، تعهدت بموجبه الدول المشاركة بتعزيز السياسات الداعمة للبحث العلمي البحري، وتطوير التعاون الإقليمي في إدارة المحيطات وحماية مواردها الطبيعية.
وأكد وزير الثروة السمكية والاقتصاد الأزرق التزام الصومال بتعزيز التعاون الإقليمي في مجال علوم البحار، والاستفادة المستدامة من الموارد البحرية بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة.
تمثل علوم البحار والاقتصاد الأزرق أحد المجالات الاستراتيجية المتنامية في أفريقيا، نظراً لاعتماد العديد من الدول الساحلية على الموارد البحرية كمصدر رئيسي للغذاء والدخل القومي. وتسعى الدول الأفريقية، بما فيها الصومال، إلى تعزيز قدراتها في البحث العلمي البحري لمواجهة التحديات المرتبطة بتغير المناخ واستنزاف الموارد البحرية. ويُنظر إلى التعاون الإقليمي في هذا المجال باعتباره خطوة محورية نحو تحقيق إدارة مستدامة للمحيطات، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم مسارات التنمية الاقتصادية في القارة الأفريقية.














