مقديشو – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
استقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الفيدرالية الصومالية، علي محمد عمر (علي بلعد)، اليوم في مقديشو، وفداً من بعثة الأمم المتحدة للمساعدة الانتقالية في الصومال (يونتميس)، برئاسة القائم بأعمال رئيس البعثة رايزدون زينينغا.
وجاء اللقاء في إطار استمرار الحوار بين الجانبين حول مراحل الانتقال التدريجي لمهام بعثة الأمم المتحدة للمساعدة الانتقالية في الصومال (يونتميس)، والتنسيق بشأن مختلف الملفات المرتبطة بعملها خلال المرحلة المقبلة.
وتناول الاجتماع سير عملية الانتقال الجارية، إضافة إلى استعراض الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار ودعم مؤسسات الدولة.
وأكد وزير الدولة خلال اللقاء التزام الحكومة الفيدرالية بمواصلة قيادة مسار الانتقال الذي تتولاه المؤسسات الوطنية، بما يعزز دور الدولة في إدارة شؤونها، ويدعم جهود بناء السلام وترسيخ الاستقرار.
كما شدد على أن الحكومة تواصل العمل على تقوية مؤسساتها ورفع كفاءتها، بما يمكّنها تدريجياً من تحمل مسؤولياتها، ضمن رؤية وطنية تستهدف تعزيز السيادة وتحقيق الاستقرار المستدام.
من جانبه، أكد وفد الأمم المتحدة أهمية استمرار التنسيق الوثيق مع الحكومة الصومالية، لضمان تنفيذ عملية الانتقال بشكل سلس ومنظم، وبما يحافظ على المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية.
واتفق الجانبان على مواصلة التشاور والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم الأولويات الوطنية، ويدعم مسار السلام والتنمية في البلاد.
يمثل ملف انتقال بعثة الأمم المتحدة للمساعدة الانتقالية في الصومال (يونتميس) أحد أبرز المسارات السياسية في المرحلة الحالية، في ظل توجه الحكومة الفيدرالية نحو تعزيز قدراتها المؤسسية وتوسيع دورها في إدارة شؤون الدولة. ويُنظر إلى هذا التحول باعتباره خطوة مهمة نحو ترسيخ السيادة الوطنية وتمكين المؤسسات من أداء مهامها بشكل أكبر، مع تقليص الاعتماد التدريجي على الدعم الخارجي.
ويرى مراقبون أن نجاح هذا المسار يرتبط بمدى قدرة الحكومة والشركاء الدوليين على مواصلة التنسيق البنّاء، بما يضمن انتقالاً منظماً وآمناً يحافظ على الاستقرار المكتسب، ويدعم جهود التنمية وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس أكثر استدامة.














