لاسعانود – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
أوقفت قوات الأمن التابعة لولاية شمال شرق الصومال أربع شاحنات نقل محملة بالبضائع قادمة من ميناء بربرة، واحتجزت تسعة أشخاص كانوا برفقتها، في منطقة غوميس على طريق برعو–لاسعانود، وفق ما أعلنته سلطات الولاية.
وقال وزير أمن ولاية شمال شرق الصومال، عبدالرزاق فارح ورسمي، إن الشاحنات ظهرت مساء الاثنين قرب مواقع انتشار قوات الولاية، قبل أن تتدخل القوات الأمنية وتوقفها. وأضاف أن تسعة أشخاص كانوا برفقتها جرى احتجازهم، فيما أصبحت الشاحنات والحمولة في عهدة القوات الأمنية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المحتجزين.
وأكد الوزير أن الشاحنات لم تتمكن من مواصلة طريقها إلى لاسعانود، نافيًا ما تردد بشأن عبورها طريق سَلِينتا أوغ–لاسعانود أو إعادة فتح الطريق أمام حركة النقل. وأوضح أن الطريق لا يزال مغلقًا، وأن الواقعة لا تعني استئناف الحركة التجارية عبره.
وفي المقابل، أفادت تقارير صحفية محلية بأن الشاحنات كانت قادمة من ميناء بربرة ومتجهة نحو لاسعانود، وأنها سلكت الطريق الرابط بين برعو ولاسعانود قبل أن توقفها قوات ولاية شمال شرق الصومال في غوميس. وتشير هذه التقارير إلى أن المسار يمر بمنطقة سلينتا أوغ، التي تنتشر فيها قوات تابعة لصوماليلاند، قبل الوصول إلى مواقع قوات الولاية.
ولم تتوافر معلومات رسمية مستقلة بشأن طبيعة الحمولة أو الجهة المالكة للشاحنات، كما لم يصدر موقف معلن من سلطات صوماليلاند بشأن الواقعة حتى نشر الخبر. وتبقى الرواية الرسمية بشأن عدم وصول الشاحنات إلى لاسعانود هي المعتمدة في توصيف مسار الحادثة، في ظل اختلاف التقارير المحلية حول مدى تقدمها على الطريق.
يُعد طريق برعو–لاسعانود محورًا بريًا مهمًا لحركة النقل بين مناطق شمال الصومال، ويرتبط بالممرات التجارية المؤدية من ميناء بربرة إلى المناطق الواقعة في إقليم سول. وظلت أجزاء من الطريق مغلقة منذ المواجهات التي شهدتها منطقة لاسعانود ومحيطها عام 2023، ولا سيما المقطع الممتد بين سَلِينتا أوغ وغوميس، ما جعل استئناف حركة الشاحنات عبره مرتبطًا بالتطورات الأمنية وترتيبات السيطرة على المناطق الواقعة على امتداده.














