بيدوا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
انتقد أوغاس حسن عبدي محمد، المسؤول الإعلامي للرئيس السابق لولاية جنوب غرب الصومال، عبد العزيز حسن محمد (لفتاغرين)، ما وصفه بتوظيف مؤسسات الدولة وقراراتها لتصفية الخلافات السياسية، محذرًا من تداعيات ذلك على المشهد السياسي في البلاد.
وقال أوغاس حسن إن استخدام النظام المالي للدولة، والتشريعات المنظمة للمجال الجوي، والقوات الأمنية، والأسلحة التي رُفعت عنها قيود الحظر، ونظام التأشيرة الإلكترونية، والعلاقات مع تركيا، لأغراض انتقامية، قد تترتب عليه انعكاسات سياسية. وأضاف أن نتائج هذه الممارسات ستظهر في ساحة أفيسيووني، وفق تعبيره.
من جانبه، انتقد النائب في مجلس الشعب الصومالي عبد الله آدم كُولني توظيف مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف سياسية أو مصالح شخصية، محذرًا من تداعيات هذا النهج على مؤسسات الدولة والعلاقات بين الأطراف السياسية.
وأشار كُولني إلى أن استخدام المؤسسات الحكومية في الصراعات السياسية قد يرتد على المسؤولين الذين يلجؤون إليه، مستشهدًا بعبارة صومالية مفادها أن السهم الذي يُطلق إلى السماء يعود إلى الأرض، في إشارة إلى العواقب المحتملة لهذه الممارسات على أصحابها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر سياسي متصل بالخلافات حول المسار الانتخابي والتعديلات الدستورية، إلى جانب الجدل بشأن قرارات حكومية متخذة بحق شخصيات سياسية. ولم تتضمن المادة المصدرية المتاحة ردًا حكوميًا على هذه الاتهامات، التي تظل مواقف منسوبة إلى أصحابها.
ويُعد حياد مؤسسات الدولة وخضوع قراراتها للقانون من المبادئ الأساسية لتعزيز الثقة العامة والاستقرار المؤسسي، فيما تبرز أهمية الاحتكام إلى الأطر القانونية والدستورية وإتاحة سبل الاعتراض والطعن وفق الإجراءات المعمول بها، بما يحافظ على استقلال المؤسسات ويحد من توظيفها في التجاذبات السياسية.














