- بيدوا – وكالة الرؤية الصومالية للأنباء (صوفنا)
تسلّم زعيم ولاية جنوب غرب الصومال، آدم محمد نور (آدم مدوبي)، مهامه رسميًا خلال مراسم انتقال السلطة التي أُقيمت في القصر الرئاسي بمدينة بيدوا، وسط حضور رسمي واسع من ممثلي الحكومة الفيدرالية وقيادات الولاية ومكونات المجتمع المحلي.
وجاءت مراسم تسلم المهام بعد يوم من انتخابه زعيمًا للولاية في الانتخابات التي جرت يوم الأربعاء داخل البرلمان المحلي في بيدوا، في خطوة تعكس بداية مرحلة سياسية جديدة في الولاية.
وخلف الزعيم الجديد في منصبه الرئيس المؤقت السابق جبريل عبدالرشيد حاجي عبدي، الذي كان يدير شؤون الولاية خلال الفترة الانتقالية، حيث تمت عملية التسليم والاستلام بشكل منظم ورسمي.
وشهدت المراسم حضور وفود رفيعة من الحكومة الفيدرالية في مقديشو، إلى جانب قيادات ولاية جنوب غرب الصومال، وأعضاء البرلمان، وشيوخ العشائر، وشخصيات سياسية واجتماعية بارزة.
وخلال مراسم التسليم، تم استعراض وتسليم الوثائق الرسمية والملفات الإدارية المتعلقة بإدارة الولاية، في أجواء هادئة عكست حرص جميع الأطراف على إنجاح المرحلة الانتقالية وتعزيز الاستقرار المؤسسي.
وأعرب الزعيم آدم مدوبي في كلمته عن شكره لأعضاء البرلمان على الثقة التي منحوه إياها، مؤكدًا التزامه بالعمل على تعزيز الأمن، وتوسيع مسارات المصالحة المجتمعية، ودفع جهود التنمية في الولاية.
كما تلقى الزعيم المنتخب تهاني من كبار مسؤولي الحكومة الفيدرالية في مقديشو، الذين رحبوا بنتائج الانتخابات، وأكدوا دعمهم لمسار الاستقرار وتعزيز الحكم المحلي في جنوب غرب الصومال.
وشدد المسؤولون الفيدراليون في تهانيهم على أهمية تعزيز التعاون بين الحكومة المركزية والولايات الفيدرالية، بما يسهم في تجاوز التحديات السياسية والأمنية ودعم مسار بناء الدولة.
ويأتي هذا التطور السياسي في ظل تحديات وطنية أوسع تتعلق بالاستقرار السياسي والعملية الانتخابية، ما يجعل من انتقال القيادة في جنوب غرب الصومال محطة مهمة في المشهد الفيدرالي.
تُعد ولاية جنوب غرب الصومال من أبرز الولايات الفيدرالية من حيث الأهمية السياسية والجغرافية، وقد شهدت خلال السنوات الماضية تحولات متعددة في مسار بناء المؤسسات والتوازنات السياسية.
ويرى مراقبون أن انتخاب زعيم جديد للولاية يمثل خطوة مهمة نحو إعادة ترتيب المشهد السياسي المحلي، وتعزيز الاستقرار المؤسسي رغم التحديات القائمة.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية استمرار الحوار بين الأطراف السياسية، ودعم جهود المصالحة، وتفعيل مؤسسات الحكم المحلي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار العام ودفع مسار بناء الدولة الفيدرالية في الصومال نحو مزيد من التماسك والفعالية.














